الأربعاء، 30 مايو 2012

دروس من كتاب (أسرار القوة الذاتية) ج3


أسرار القوة الذاتية لد.إبراهيم الفقي
أسرار القوة الذاتية لد.إبراهيم الفقي

أصدقائي الأعزاء أعود إليكم بعد العيد كما وعدتكم لتكملة الجزء الثالث من كتاب : (أسرار القوة الذاتية) للدكتور إبراهيم الفقي.
   السر الخامس : قوة الطاقة الإيجابية.  
  هنا يتحدث د.إبراهيم عن تقنيات للحفاظ على طاقة الحياة،ثم يعرج إلى ذكر أنواع الطاقة، فيذكر سبعة أنواع من الطاقة وهم كالتالي : الطاقة الجماعية وطاقة العلاقات الإنساتية والطاقة الذهنية وطاقة العواطف وطاقة الإرادة وطاقة قوة العقل وأخيراً الطاقة الروحية.  
 وسوف نذكر في نقاط بسيطة كيف تحتفظ وتدعم طاقة قوة العقل :
  1- تخلص من الماضي بكل آلامه وعواطفه السلبية، وإنفتح على روابط عاطفية جديدة.  
  2- إفتح عقلك على إحتمالات جديدة غير عقلانية،وإستخدم أقصى قواك العقلية المبدعة.  
 3- تعلم كيف تثق بحدسك، وتستوعب أنه يستطيع إرشادك نحو العمل والتفكير بحكمة في أي ظرف من الظروف،إتبع توجيهاته.   تعتبر طاقة قوة العقل أحد المصادر الرئيسية لسعادتك ونجاحك وإنجازاتك.
   السر السادس : قوة التركيز.    
  يقول د. إبراهيم : (إذا أردنا النجاح في أي شيء بالحياة يجب أن نركز إهتمامنا على الفكرة التي نعمل عليها،فالتركيز هو القوة، وبهذه القوة يستطيع أي رجل عادي تحقيق نتائج غير عادية، والتركيز هو الأساس في كل نجاح، وكذلك في كل فشل).   ومن خبرته العميقة أدرك د.إبراهيم أن تركيزنا يتأثر  بصورة رئيسية بخمسة إحتياجات أساسية هي : (الحاجة العاطفية والحاجة الروحية والحاجة الفيزيولوجية والحاجة النفسية والحاجة العقلية)  
  وبالمختصر المفيد : إن أي شيء تركز عليه سوف يقرر مصيرك،كن حكيماً وركز طاقاتك على رغباتك الكبيرة في الحياة).  
  السر السابع :  قوة القرار.  
 يقول د.إبراهيم ( إن أعظم قوة نملكها هي قوة الإختيار،وبإمكاننا تقرير أين نريد أن نذهب  وماذا نفعل وبماذا نفكر، ولا أحد يستطيع أن ينتزع منا قوة الإختيار، إنها نعمة الله التي خلقها معنا،لقد ترك لنا أن نقرر بأنفسنا مسار حياتنا)   هناك ثلاثة مبادئ فعالة تكمن خلف القرارات التي تغير حياتنا وهي : ( الإحباط والإلهام وأخيراً الخوف).
  لإتخاذ قراراتك بشكل أسهل ،عليك تعلم الطريقة التالية وهي تسمى إستراتيجية إتخاذ القرار ،والتي تتضمن  خمس خطوات هي: ( التحديد والبدائل والإحتمالات و الإنتقاء وأخيراً الحدس) وعندما تقرر يجب أن تتحرك وتلتزم وتلاحظ ماذا يحدث، وتجري التعديل اللازم حتى تصل إلى هدفك.  
  وأخيراً يختم د.إبراهيم بهذه العبارة : ( إجعل من ماضيك حلماً سعيداً،وإجعل من مستقبلك رؤية أمل،وإستمر في رحلتك لإكتشاف الأسرار المتبقية في قوتك الذهبية، وهي أسرار القوة الشخصية).  
  وفي خاتمة الكتاب يتحدث د.إبراهيم في عجالة عن قوة السلام الداخلي  ومكوناته الرئيسية وهي: (الإيمان، الصلاة، التسامح، محبة الآخرين، العطاء، الصيام، الصمت، الخلوة، وأخيراً التأمل).  
 هديتي لكم هذه الخطوات الهامة التي تساعد في برمجة عقلك من أجل التفكير بأهدافك:  
 1 – إقرأ أهدافك كلها مرة قبل النوم.  
 2 – إقرأ أول هدف مرة  ثانية وكذلك الأسباب التي تدعوك لتحقيقه وإجعل إحساسك يمتلئ بهذا الشعور.
   3 – أغمض عينيك وأنظر إلى نفسك وأنت تحقق ما تريد…ثم إفتحهما.  
 4 – كرر العملية بالنسبة لكافة الأهداف،كل على حدة…اشعر بها وكأنك تراها.
  5 – والآن إقرأ القائمة كلها،وإذهب إلى النوم،وكما تعلم فإن عقلك يقوم بالبناء على آخر حادثة،وهي هنا مراجعة أهدافك،ودع عقلك الباطن يعالجها ليلاً وسيجد لك الطرق لتحقيقها.  
  6 – عندما تستيقظ صباحاً،إقرأ أهدافك مرة أخرى،إشعر بها وشاهدها بعين عقلك،وبهذه الطريقة تحتفظ بالرسالة داخل عقلك.  
  7 – إقرا أثناء النهار أهدافك بين الحين والآخر لكي تستمر بالتركيز عليها،وهذه الطريقة تجعل العملية العقلية تعمل لأجلك.
منقول من مدونة بلال للنجاح والناجحين

دروس من كتاب (أسرار القوة الذاتية) ج2



د.إبراهيم الفقي رائد التنمية البشرية

 نكمل اليوم الجزء الثاني مع أسرار جديدة من دروس من كتاب (أسرار القوة الذاتية) للدكتور إبراهيم الفقي:
السر الثاني : قوة الغاية.
إذا كنت تعرف أين تقف الآن،وتعرف ماذا تريد وتعرف إلى أين تتجه، فأنت في عداد أعظم رجال ونساء العالم الذين يصنعون التغيير فعلاً، وسيفتح لك العالم ذراعيه مرحباً. هناك خمسة مبادئ أساسية تندرج تحت قوة الهدف، تلك هي: الاول الحلم، يتبعه الأفكار، ويحركه الأمل، ثم تبعثه الرغبة، واخيراً يعرف عن طريق الإعتقاد.
يقول د.روبرت شولر : (يولد الإيمان مع وجود الأمل،ومع وجود الإيمان يصبح الحب ممكناً، وفي حضور الحب تحدث المعجزات)
تذكر صديقي : إحلم أحلاماً كبيرة،عش مع الغاية، عش مع الإيمان، وعش مع القوة.
السر الثالث : قوة الإيمان .
الإيمان يذهب الهموم ويزيل الغموم، وهو قرة عين الموحدين وسلوة العابدين، وينقسم الإيمان حسب رأي د.إبراهيم إلى ثلاثة أنواع هي الإيمان بالله والإيمان بالذات والإيمان بالآخر. والإيمان برأي د.إبراهيم هو القوة وراء كل الإنجازات،إنه الثقة المطلقة بأن ما تؤمن به سوف يتحقق، إن الإيمان بإختصار شديد هو إعتقاد نضج إلى المرحلة التي يمكننا من إتخاذ خطوة أو القيام بعمل.
الخلاصة :أنت بدون الإيمان لن تنجح، لأنك إذا لم يكن لديك الإيمان بأنك ستنجح مهما تكن العوائق التي تواجهك،فأنت بذلك تتخلى عن أحلامك. الإيمان هو المصدر الرئيسي لجميع الإنجازات، فهو الأمن والثقة واليقين ، وهو تقرير الحقيقة التي تكمن وراء أعمالنا.
السر الرابع : قوة الحب.
يقول فرانسيس بيكون : (إن أحد أسرار الحياة الطويلة والعيش الرغيد هو مسامحة كل إنسان على كل شيء،في كل ليلة قبل الخلود إلى النوم)
ويقول د.إبراهيم الفقي :( جوهر العظمة هو القدرة على إختيار الحب طريقاً للحياة).
الخلاصة : لكي نحصل على حياة متوازنة فنحن بحاجة إلى أربعة أشياء : أن نعيش وأن نحب ويحبنا الآخرون، وأن نشعر بأهميتنا وأن نمارس التنوع. وكما لاحظت فإن حاجتنا إلى الحب تأتي مباشرة بعد حاجتنا إلى البقاء، وقد تكون في بعض الأحيان أكثر أهمية من الحاجة إلى الحياة… هل تصدق ذلك؟!!
هنا أشير إلى قصة حصلت مع د.إبراهيم الفقي نفسه وهو يرويها بنفسه في كتابه :
في عام 1997 تعرض د.إبراهيم إلى آلام مفاجأة في الجانب الأيسر من رأسه، وقد تم نقله إلى مستشفى مونتريال العام على وجه السرعة، وهناك بعد إجراء الفحوصات اللازمة له تبين أنه مصاب بنزيف في الأوعية الدموية الموجودة في الدماغ،وتم إدخال الدكتور إلى العناية المركزة، وقرر الأخصائي إستدعاء أفضل جراح للدماغ في كندا لإجراء عملية للدكتور إبراهيم،حيث كانت نسبة نجاح العملية قليلة. وإزداد الألم على رأس د.إبراهيم بشكل كبير حتى ظن أنه سيموت وفي تلك اللحظة الفاصلة من حياته، قرر مناجاة ربه والإستغاثة به فسأله بكل إخلاص : ( يا إلهي أنت عالم بحالي،إذا كانت ساعتي قد حانت فلتكن سريعة لأنك أنت أعلم بما أنا فيه … وإذا لم تحن ساعتي إشفني وعلمني كيف أتقرب منك أكثر)
وبكى بكاءً شديداً، ثم أخذته سنة من النوم فنام،وحين إستيقظ من النوم شعر بأن الألم قد زال تماماً، وأنه قد عاد بصحة وقوة جيدة، من شدة التأثر وقف وصلى بكل جوارحه،وشكر الله مخلصاً بكل جوانحه،وعندما جاء الطبيب الجراح ورآه بصحة جيدة،طلب إعادة الإختبارات، وقد دهش الجميع حين وصلت النتائج وتبين أن النزيف قد توقف تماماً !!! وقد قضى د.إبراهيم ستة أيام في العناية الفائقة، حيث كانت تلك أفضل أيام حياته، حيث شاهد مرضى سرطان الدماغ وإستطاع إدخال الإبتسامة إلى قلوب الكثيرين منهم،وتعلم هو نفسه الكثير عن قوة الحب.
إلى هنا أتوقف ولنا عودة في الجزء الثالث إن شاء الله.
منقول من مدونة بلال للنجاح والناجحين

دروس من كتاب (أسرار القوة الذاتية) ج1



أسرار القوة الذاتية لمؤلفه د.إبراهيم الفقي

 كناب ( أسرار القوة الذاتية ) هو آخر كتابات المبدع د.إبراهيم الفقي ،ولعل الدكتور إبراهيم إختار أن يضع جل خبراته وخلاصة تجاربه وأفكاره في هذا الكتاب الرائع،فالكتاب مليء  بالقصص الملهمة والأفكار النيرة والأقوال المقتبسة من خبراء عالميين في مجال التنمية البشرية. وعلى الغلاف الخارجي كتب دكتور إبراهيم هذه الكلمات الرائعة:
أنت أقوى مما تتوقع!!
أنت أقوى…أنت أقوى…أنت أقوى بكثير مما تتخيل…
 إذا قبلت هذا المفهوم وبنيت عليه تصرفاتك وسلوكياتك، فستكون أكثر سعادة مما كنت عليه قبل أن تتبناه، ستكون قادراً على إنجاز أمور لم تكن تتوقع أن تنجزها، سيصبح في مقدورك أن تنجز أي شيء تريده في الحياة. فإكتشف قدراتك وأسرارك الشخصية هنا في هذا الكتاب.
يحتوي الكتاب على 7 أسرار خاصة جداً لبناء قوتك الشخصية،تعالوا نستعرض معاً ماذا يمكن أن نتعلم من هذا الكتاب؟ هنا بعض النقاط:
* كيف يؤثر الألم والمتعة على جميع نواحي حياتنا؟
* تدريب ضع خطة لحياتك.
* خمس خطوات لبرمجة أحلامك.
* قصة لاعب الكاراتيه العالمي بروس لي وإيمانه العميق بذاته.
* كيفية التغلب على الأفكار السلبية التي يمكن أن تنشأ مستقبلاً.
* كيف تتخلص من العاطفة السلبية؟
* معادلة تساعدك في التقرب إلى الله.
* نموذج السيطرة على إدراكك الحسي.
* سبعة أمور يجب أن تتحاشاها عندما تربي أولادك.
* 10 مهارات لتحسين العلاقة مع الأبناء.
* تمارين تساعدك على تقوية طاقتك الكلية.
* خطوات إستراتيجية لإتخاذ القرار.
* معادلة إتخاذ القرارات الفعالة.
والمزيد المزيد من المعلومات الرائعة،كان دائماً ما يجذبني أسلوب د.إبراهيم المتميز في الإلقاء،وعندما أحضر إحدى فيديوهاته،كنت أنتظر بلهفة تلك اللحظة التي يقول فيها : ( والآن … أنا عندي ليك سؤال؟!) بلهجته المصرية المحببة للقلوب، إنه ذلك النوع من الخبراء الذي يدفع الحاضرين إلى التفكير والمشاركة،فهو يعرف متى يطرح السؤال المناسب في المكان المناسب والوقت المناسب، ليحصد تفاعل الجمهور معه .
والآن إليكم هذه الأسرار السبعة لبناء قوتكم الشخصية :
السر الأول : قوة المعرفة والإدراك.
 هناك نوعين من الإدراك وهما :الداخلي والخارجي،فالداخلي هو أن تكون واعياً لما يحدث داخلك من أفكار ومعتقدات وعواطف وما يثير غضبك، والخارجي هو أن تكون مدركاً للمحيط من حولك،أي مدركاً لشعور الناس ورغباتهم، ويعني أيضاً أن تكون مدركاً لكل ما تقول وتعمل،وأن تخلق التميز في حياتك وحياة الآخرين.
الشعور بالمتعة والألم يؤثر على جميع نواحي حياتنا، فكيف نجعل هذين الشعورين يعملان لمصلحتنا؟!
الإجابة ببساطة بإستخدام الرابط، فنربط الألم بالأشياء التي نريد أن نتجنبها أو نتوقف عنها، ونربط المتعة بالأشياء التي نرغب بفعلها.
إن للأسئلة تأثير كبير في حياتنا، وتغيير الأسئلة مهم لوضع أنفسنا على الطريق الصحيح، فمثلاً بدلاً من السؤال: لماذا أنا فاشل؟! غيره إلى السؤال: ما الذي علي أن أفعله لأصبح أكثر نجاحاً؟!
 الخلاصة : عندما تصبح مدركاً لنقاط القوة و ونقاط الضعف لديك، يمكنك أن تقوم بجميع التعديلات اللازمة لتعيش حياة أكثر سعادة وأكثر وفرة. 
إلى هنا أتوقف قليلاً في إستراحة وجيزة ونعود بعد الفاصل.
منقول من مدونة بلال للنجاح والناجحين

كتاب (فكر تصبح غنياً) رائعة نابليون هيل2



كتاب (فكر تصبح غنياً) رائعة نابليون هيل
نتابع اليوم بإذن الله الجزء الثاني من هذه القراءة الثانية لكتاب (فكر تصبح غنياً) للكاتب نابليون هيل :
5) كن متفتحاً وإنظر للأمور من زاوية أخرى.
وفقاً لما كتبه هيل ( هناك نقطة ضعف أخرى موجودة في العديد من الناس والتي تتتمثل في عادة تقييم كل شيء وكل شخص وفقاً لإنطباعاتهم ومعتقداتهم ). بمعنى آخر،يفترض معظم الناس أن نظرتهم للعالم هي النظرة الوحيدة،ويقومون بالحكم على الأمور من خلال هذا الإدراك الخاطئ.
سأل ضابط شرطة شخصين أن يصفا له ما حدث في مسرح الجريمة،فوجد روايتين مختلفتين ،لكن أحداً منهما لم يكن كاذباً !! كيف حدث ذلك؟!! التفسير العلمي لهذه الظاهرة أن الشاهدين قد لاحظا أشياء مختلفة إعتماداً على خبراتهما السابقة،وعلى نظام تنقية المعلومات الخاص بكل منهما. والفكرة هنا أننا نرى الأشياء كما هي، لكننا نراها وفقاً لرؤيتنا الخاصة.
6)  كن حالماً عملياً.
يقول هيل : ( إن الحالم العملي كان وسيظل دائماً أحد أنماط  صناعة الحضارة ). وهو يؤكد أن التحمل وتفتح العقل من الضروريات العملية بالنسبة للحالم هذا الأيام ، إن الذين يخافون من الأفكار الجديدة محكوم عليهم بالفشل قبل أن يبدأوا.
لقد كان والت ديزني أحد أنماط صناعة الحضارة  بدون شك،لقد قام بتصميم شخصية الفأر (ميكي ماوس) وعانى كثيراً من الإفلاس في بعض أعماله التجارية،ورفض الكثير من البنوك (رفضه 321 بنكاً) إقراضه من أجل مشروعه مدينة والت ديزني الترفيهية،لكنه نجح أخيراً لأنه لم يستسلم أبداً ولم يتخلى عن حلمه ولو للحظة.
7)  وفق بين مشاعرك وهدفك.
يقول هيل : ( كل الأفكار التي تكتسب صبغة عاطفية (تعبر عن المشاعر) وتختلط بالإيمان،تبدأ فوراً في تحويل نفسها إلى المقابل المادي )،بمعنى آخر ، إن الأفكار التي تحدث الفارق هي فقط الأفكار التي تشعر بها عاطفياً من داخلك.
يعبر عن هذه الفكرة الجوهرية الخبير  الكاتب إيرل نايتنجيل حيث يقول : ( كلما إنتابنا إحساس أو شعور عميق بفكرة أو هدف ما ، تأكد تغلغل هذه الفكرة بعمق في العقل الباطن،مما سيقودنا على طول الطريق نحو تنفيذ الهدف )
8)  إذا فشلت خطتك الأولى ضع خطة بديلة.
إن أحد خطوات تحقيق الثراء الهامة تتمثل في التخطيط المنظم، يقول هيل : ( إذا لم تعمل الخطة الأولى التي تبنيتها بنجاح، فلتستبدل بها خطة جديدة. وإذا فشلت الخطة الجديدة في العمل، فلتستبدل بها أخرى حتى تجد الخطة التي تؤدي العمل الذي تريده، هذه هي الطريقة الوحيدة لتحقيق النجاح ) .
ولعل الكاتب وليام إيه وارد يساعدنا في فهم هذه الفكرة الجوهرية حين يقول : ( هناك أربع خطوات لتحقيق الإنجاز : التخطيط الهادف، والإعداد الحذر، والتنفيذ الإيجابي، والمتابعة بمثابرة).
9) لا يفوز المستسلم أبداً، ولا يستسلم الفائز مطلقاً.
يعتبر نابليون هيل هذه الخطوة من أهم الخطوات في الطريق نحو تحقيق الثراء،حيث يقول : ( تعد المثابرة من العوامل الرئيسية في عملية تحويل الرغبة إلى مقابلها المادي، يتمثل أساس المثابرة في قوة الإرادة) . وكأنه قصد أن يقول : أن قلة المثابرة تعد من أهم أسباب الفشل.
كان نابليون هيل قد قابل المخترع الشهير توماس إديسون،و هو أول من أشار إلى محاولاته الكثيرة لإختراع المصباح الكهربائي،يتحدث هيل في كتابه عن توماس إديسون وكيف أنه واجه الهزيمة أكثر من عشرة آلاف مرة قبل أن يكتشف المصباح الكهربي.لو إستسلم إديسون للهزيمة بعد المحاولة الخامسة أو الخمسمائة،ربما كنت ستظل تقرأ حتى الآن تحت ضوء الشمع أو مصباح الغاز!!
10) ليس هناك شيء يسمى سوء الحظ.
يقول هيل : (هناك ملايين من الأشخاص الذين يعتقدون أنه قد حكم عليهم بالفقر والفشل بسبب بعض القوى الغريبة التي يعتقدون أنه لا يمكن السيطرة عليها ). لكنه أقر بعد ذلك أنه يجب عليك أن تتخلص من كل مؤثرات البيئة المشئومة وأن تبدأ في بناء حياتك بطريقة سليمة ومرتبة.
العالم مليء من حولنا بأشخاص ناجحين واجهوا صعوبات البيئة ونجحوا في تخطيها، ويتحدث هيل عن هيلين كيلر الكاتبة المشهورة التي تخرجت من الجامعة على الرغم من انها أصيبت بالعمى والصمم والبكم بعد فترة قصيرة من مولدها. لقد كان بيتهوفن أصم وكان جون ميلتون أعمى،إلا أن إسميهما سيبقى خالداً على مر الحياة،لأنهما تحديا الظروف المحيطة ونجحا رغم كل شيء.
أختم هذه النقطة بمقولة جميلة صاحبها هو رالف والدو إيمرسون حيث يقول : ( إن أول شيء يقوم به كل إنسان عظيم هو أنه يساعدنا على إدراك عدم أهمية الظروف المحيطة بنا).

منقول من مدونة بلال للنجاح

كتاب (فكر تصبح غنياً) لنابليون هيل


كتاب (فكر تصبح غنياً) لنابليون هيل
كتاب (فكر تصبح غنياً) لنابليون هيل

عندما  وضع نابليون هيل اللمسات الأخيرة على كتابه (فكر تصبح غنياً) ونشره في عام 1937،لم يتنبأ أحد بالتأثير الكبير لهذا الكتاب، لكن الكتاب حقق إنتشاراً كبيراً منذ صدوره ،ونجح نجاحاً منقطع النظير حتى بيع منه ملايين النسخ وترجم للعديد من اللغات،وكان بمثابة بزوغ فجر جديد في علم بناء الثروة في بدايات القرن الماضي القرن العشرين.
وقد جاء الكتاب نتاج مجهود كبير إستمر لعشرين عاماً،ويتمحور حول وضع فلسفة خاصة للنجاح يمكنها تحديد السمات الرئيسية لتحقيق الإنجاز،هكذا طلب المليونير أندرو  كارنيجي من الكاتب الصحفي نابليون هيل أن يفعل، فإنطلق هذا الأخير ليلتقي بنخبة من الناجحين ومليونيرات ذلك الزمان، حيث إلتقى هنري فورد ملك صناعة السيارات ،وتشارلز شواب مليونير الحديد والصلب، وجون روكفولر أغنى رجل في ذلك العصر،وتوماس أديسون العبقري صاحب الألف إختراع، وثيودور روزفلت الرئيس الأمريكي السابق وغيرهم، ليستخلص منهم آراءهم ورؤيتهم حول صناعة الثروة والمال.
ونستطيع القول ببساطة شديدة أن الجوهر الأساسي لكتاب (فكر تصبح غنياً) هو حكمة رائعة وبسيطة يمكن صياغتها بالقول : ( إن تعلم الطريقة التي يمكنك من خلالها التحكم في تفكيرك هو الشيء الوحيد الذي سيحدث فارقاً مهماً في جودة حياتك).
من خلال قراءاتي المتعددة للكتب التي صدرت حول هذا الكتاب،وجدت أن هناك كتاباً غربيين كثيرين كتبوا في تحليل الكتاب وما يحتويه من آراء نابلون هيل،حيث أن آراؤه كانت غير مباشرة في كثير من الأحيان وتحتوي الكثير من التأويل،ولا بأس أن نستفيد من آراؤهم القيمة ، إليكم عشرة دروس جديدة إستخلصتها من الكتاب :
1 ) أعثر على هدفك المحدد.
يفتتح هيل كتابه قائلاً : ( في الواقع تعد الأفكار أشياء حقيقية،بل أنها أشياء قوية،خاصة عند مزجها بثبات الهدف والمثابرة والرغبة التواقة لتحويلها إلى ثروات أو أي أشياء مادية أخرى ) ، ووفقاً لما يراه هيل فإنه لا يمكن إنجاز اي شيء عالي القيمة بدون وجود هدف محدد.
والفكرة الجوهرية يلخصها لنا الكاتب جيمس ألن في قوله : ( بخلاف أن تمتلك هدفاً منفرداً،لا بد أن يكون لديك غرض منطقي ومفيد وأن تكرس نفسك كلياً لتحقيقه ).
2 ) الفرص يمكنها التسلل من الأبواب الخلفية.
يتحدث نابليون هيل عن الطبيعة الخادعة للفرصة قائلاً : إنها غالباً ما تظهر في شكل مختلف وتشكل توجهاً مختلفاً تماماً عما كان متوقعاً. ويحذر هيل من أن هذا يعد إحدى خدع الفرصة،حيث أن لها سمة ماكرة تتمثل في التسلل عبر الأبواب الخلفية.
ولعل ما يعبر عن هذه الفكرة بوضوح أكثر هي مقولة شهيرة للأديبة الأمريكية (هيلين كيلر) حيث تقول: (عندما ينغلق الباب أمام إحدى الفرص، ينفتح باب آخر، لكننا عادة ما نتوق بشدة إلى الباب المغلق لدرجة أننا لا نرى الباب المفتوح أمامنا ).
3 ) للأفكار قوتها. 
يقترح هيل أن أي شخص يتبع طريقته لتحقيق النجاح سيدرك أن المنفعة التي سيكتسبها لن تتمثل في النقود، لكن ستتمثل في المعرفة المحددة بان الحافز غير المادي للفكرة يمكن تحويله إلى النظير المادي من خلال تطبيق المبادئ المعروفة. 
منذ قديم الزمن قال فيلسوف صيني : تتمثل هويتنا فيما نفكر فيه،فكل شخصيتنا تنبع من أفكارنا، ومن خلال أفكارنا نصنع عالمنا.
4 ) ماذا تقول مفرداتك عنك؟ 
يقول هيل : تتمثل إحدى نقاط الضعف في الجنس البشري في مدى معرفة الإنسان لكلمة مستحيل.إذا كانت أفكارنا تتمتع بقدر كبير من القوة،والكلمات هي الوسيلة التي نستخدمها للتعبير عن تلك الأفكار أو توضيحها،فسينتج عن هذا أن المفردات التي نستخدمها لها تأثير كبير على واقعنا الذي نحيا فيه.
إن الكلمات تتمتع بقوى خفية ،فعلى سبيل المثال إذا كنت تخبر نفسك بأنك تشعر بالإجهاد،فلا يجب أن تكون مندهشاً عندما تجد نفسك مجهد دائماً !!
إليك هذه الفكرة … زد من ثروتك اللغوية ومن المفردات التي تستخدمها، خاصة في المجال الذي يتعلق بهدفك المحدد.
أترككم مع هذه الأفكار لأرى مدى تأثيرها عليكم ،وأتابع معكم كالمعتاد بعد الفاصل

منقول من مدونة بلال للنجاح

السبت، 21 نوفمبر 2009

طرق بديلة للسوق ناقص وتكاليف باهظة الثمن

عند تسويق عملك ، وليس لديك لكسر البنك فقط حتى تتمكن من نفسك الحملة الترويجية التي يمكن أن تولد يقود. هذه هي بالتحديد مرات ليكون واعيا لبك حيث من الصعب كسب المال هو ذاهب. على هذا النحو ، هل حقا للنظر في السبل الممكنة التي يمكنك التوفير في التكاليف على جهود التسويق الخاصة بك.

الأوقات الصعبة ، وكنت قد تجد نفسك تكافح من اجل الحفاظ على جذب عملاء جدد لعملك. ورغم أنه من المغري جدا ، لا بل أن نفكر في تخفيض ميزانية التسويق الخاصة بك فقط حتى تتمكن من تغطية نفقاتهم. إذا كنت ترغب في بدء فقدان قاعدة العملاء الخاصة بك ثم الحق في الذهاب قدما ، ووقف أنشطة التسويق الخاصة بك. ولكن إذا كنت ترغب في البقاء على قيد الحياة هذه الأوقات الصعبة وتبقى في القمة ، يجب أن نبدأ في التفكير في طرق ذكية للترويج لعملك.

ليس لديك لتصل بانتظام مع ضمانات أكثر كلفة مثل الطباعة أو طباعة كتيبات التسويقي بحيث يمكنك ما قد يدفع الكثير ممكن. هناك تكاليف أخرى سبل فعالة للذهاب نحو التسويق بخلاف بك الكتالوجات المطبوعة. هنا هو كيف :

1. السوق مع أشكركم علما بطاقات.

يمكنك دائما شراء كومة من لهم في محلات الخصم ، ومن ثم إرسالها إلى العملاء الموالين فقط ليعرفوا ان نقدر لكم هذه الأعمال التي يقدمونها لك. يكتبون رسالة لجعلها أكثر شخصية. وتنتهي مع رغبة لنجاحها والرفاه.

2. أن يكون خبيرا.

كتابة مقالات عن تتمتعون به من خبرة. إذا كنت في الطباعة التسويقي ، ثم كتابة مقالات عن كيفية طباعة كتالوجات هذا العمل ومن ثم تقدم هذه المقالات على مواقع الانترنت. وأكثر الناس الذين سوف يكون قادرا على قراءة مقالاتك ، وفرص أكثر من تتمتعون به من خبرة لتحصل على ما تحتاجه ليقود قاعدة العملاء.

3. تبادل البيانات والمعلومات.

هذه المرة ، إذا وجدت مادة عظيمة ، يمكنك مشاركتها مع الزبائن وسوف نقدر ان مثل هذه المعلومات. سوف تظهر أنك مهتم بها ، لدرجة أنك تراقب ما يمكن ان تقدم لهم حلول لبعض القضايا التي تواجههم.

4. شخص الاتصال. التحدث معهم.

هذه هي الوسيلة الأساسية للحصول على اتصال مع زبائنك المستهدفين. تماما على المضي قدما ، رفع سماعة الهاتف وطلب هذا العدد. نسأل عن ردود الفعل على حملات التسويق الحالية أو تلك التي لم بالنسبة لهم في العام الماضي. عن طريق الحصول على اتصال ، سوف يكون قادرا على توليد أعمال جديدة واحياء القديمة في هذه العملية.

5. الشبكة ، الشبكة ، وشبكة

الذهاب إلى الأحداث والمعارض حضور المعرض التجاري. ولكن نأخذ في الاعتبار أن الشبكات ليست على وشك الحصول على العديد من بطاقات العمل كما يمكنك. التواصل هو حول إجراء اتصالات وتشكيل علاقات العمل التي يمكن أن تساعدك ينمو عملك.

هناك الكثير من السبل لسوق عملك دون تكلف لكم على ذراع وساق. عليك أن تكون خلاقة في التوصل الى وسيلة لتعزيز ما لديك وفقا لميزانيتك لتوليد يؤدي عملك.

3 أساسيات التسويق مع ملصقات

ملصق ما هو جيد في التسويق هو أنه يساعدك على الوصول إلى جمهور أكبر من ذلك بكثير في واحدة من أكثر وسائل غير مكلفة ، وكذلك في أقصر وقت. اعتمادا على العناصر التي تدمج في طباعة ملصق الخاص بك ، يمكن لحملة التسويق بشكل جيد للغاية أن يكون أحد أكثر الوسائل فعالية لعملك. كما في كل عنصر من عناصر التصميم الخاصة بك في الملصقات ، وحتى لو أنها رخيصة طباعة ملصق ، أمر له دلالته ، كل واحد منهم يجب ان تكون جزءا في ضمان أن تحصل على نتائج بالطريقة التي تتوقعها.لمزيد من مساعدتك في إنشاء أفضل ملصق الحملة التسويقية ، وهنا بعض من الاستراتيجيات وتمت تجربتها واختبارها والتسويق الخاصة بك لطباعة ملصق :تبذلوا البحث.لا تسمح لنفسك أن يؤخذ على غرة وغير المشروط لتبادل المعلومات ليس فقط عن المنتج الخاص بك ولكن الأهم من ذلك ، جمهورك المستهدف. وهذا يعني مع أنه يعلم جيدا كيفية تطوير بك رخيصة طباعة ملصق في التركيز على العملاء الذين هم الهدف. ماذا يريدون؟ كيف يشعرون به من المنتجات المتوفرة في السوق؟ أين يذهب هؤلاء عندما يحتاجون إلى حلول لمشاكلهم؟ ما هي القضايا التي لم يتم الوفاء بها حتى الآن في السوق حاليا؟ ما هي الدوافع التي تحركهم؟ ماذا يمكنك أن تقدم جمهورك المستهدف في الطريق من الفوائد؟ حيث يمكنك الاتصال بهم؟ كيف يمكنك أن يمد يده اليهم؟ ما عليك القيام به في البحث الخاص بك لكي تتمكن من لديهم الأجوبة الصحيحة لهذه الأسئلة. ومخططة جيدا ومدروسة جيدا من تصميم ملصق يمكن أن يكون لها أثر أكثر إيجابية لجمهورها.تعرف ما تريد.عليك أن تكون بعض ما تتوقعه من جمهورك المستهدف عند إرسال رسالتك طريقهم. نقول لهم كيف يمكنهم الحصول على المنافع الخاصة بك. ما ينبغي أن تفعله لتكون قادرة على الحصول على الاستفادة من العرض الخاص بك؟ ملصق تسويق تركز على الجانب التجاري ينبغي أن يكون دائما قادرا على إقناع وتشجيع الجمهور لإجراء عملية شراء عن طريق دعوتها إلى العمل : أعطيك الكلمة ، يمكنك زيارة موقع على شبكة الانترنت ، الاتصال بمندوب المبيعات ، أو زيارة متجر.النظر في تأثير الشخصية التي تسعى جاهدة لفرديته.كما كنت أفكر بك العملاء المستهدفين ، كما نعتبر أن كل من وجهة نظركم احتمال الملصق الإعلانية بطريقة معينة. نضع في اعتبارنا أن أثر رسالتك يتوقف أيضا على وجهة نظر الشخص الذي يبحث في ذلك. رغم أنه قد تكون مجموعة من الناس ينظرون إليها في وقت واحد ، فإن كل فرد في هذه المجموعة يكون لها رأي شخصي على ما لديك لرسالتك.لا يزال هناك العديد من الطرق التي يمكن أن تنطبق على الطباعة الخاصة بها أصحابها. لكن شيئا واحدا هو بالتأكيد ؛ ملصق كبير التسويق سوف تسفر دائما بالنسبة لك عودة قوية لاستثماراتك.

السبت، 14 نوفمبر 2009

خطة العمل.. طريقك للنجاح

خطة العمل.. طريقك للنجاح


أنهيت المرحلة الأولى، ومستعد الآن لدخول عالم البيزنس؟!.. إذن.. هيا لنضع معاً خطة العمل.. وهي أهم خطوات بداية أي مشروع ناجح..
يمكننا أن نقسم محتوى خطة العمل إلى أربعة أقسام رئيسية:
1. وصف المشروع
2. خطة التسويق
3. الخطة الإدارية
4. الخطة المالية

أولاً: وصف المشروع:
عندما تصف مشروعك، يجب أن توضح ما يلي:
1) الجوانب القانونية للمشروع: هل هو شركة أشخاص، شركة تضامن، شركة مساهمة، والتراخيص أو التصاريح التي يجب الحصول عليها؟
2) نوع المشروع: هل هو مشروع تجاري أم صناعي أم خدمي؟
3) ما هي السلعة أو الخدمة التي ستوفرها؟
4) هل هو نشاط جديد مستقل أو نشاط قائم قمت بشرائه من صاحبه أو توسع في نشاط قائم، أو عقد امتياز؟
5) لماذا تعتقد أن مشروعك سيكون مشروعا مربحا وما هي فرص النمو؟ وهل الحصول على عقد امتياز سيؤثر على فرص النمو؟
6) ما هي مواعيد العمل؟ (حدد الأيام وعدد الساعات)
7) ما الذي تعلمه عن نوع مشروعك من المصادر المختلفة الخارجية (الموردين، رجال البنوك، أصحاب حقوق امتياز أخرى، مانحي حق الامتياز، أو من المطبوعات المتاحة)
عند وصف مشروعك، وضح بماذا يتميز وكيف ولماذا سيكون لهذه المميزات تأثير على اجتذاب المستهلكين. ويجب أن يشمل القسم الخاص بوصف المشروع، الأهداف العامة وأسباب اختيار هذا المشروع.
أما بخصوص السلعة أو الخدمة التي سيقدمها مشروعك، حاول أن توضح فوائد أو مزايا السلع أو الخدمات التي تقدمها من وجهة نظر العملاء. فأصحاب المشروعات الناجحة يدركون أو على الأقل لديهم فكرة عن احتياجات العملاء أو ما الذي يتوقعه العملاء من المشروع؛ مما يساعد في بناء ثقة وولاء العميل. وهذه بالتأكيد استراتيجية جيدة لمواجهة المنافسة أو الحفاظ على قوتك التنافسية.
ويلعب الموقع الذي ستتخذه لمشروعك، دوراً حاسماً في إنجاح المشروع أو إفشاله. فيجب أن يتم بناء موقعك قريبا من عملائك، ويجب أن يكون الوصول إليه سهلاً، ويجب أن يوفر الإحساس بالأمان. وعند تحديد هذا القسم من خطة العمل يجب أن تأخذ في الاعتبار:
1) ما هي متطلبات موقعك، وما هي المساحة التي ستحتاجها؟
2) لماذا اخترت هذه المنطقة وهذا المبنى؟
3) هل يسهل الوصول إليه؟ هل المواصلات العامة متاحة؟ هل إنارة الشارع كافية؟
4) هل هناك تغير متوقع في الطبيعة السكانية للمنطقة التي أقمت فيها مشروعك أو هل يتوقع تغير طبيعة السوق في المنطقة؟

ثانياً: خطة التسويق:
يلعب التسويق دوراً حيوياً في رحلة المشروعات الناجحة. فمدى نجاحك أو فشلك سيتحدد طبقا لمدى نجاحك في تسويق مشروعك إلى جانب بعض الاعتبارات الأخرى. العنصر الأساسي لخطة التسويق الناجحة هو أن تعرف عملاءك.. ما هو المفضل لديهم والغير مفضل لديهم.. ما هي توقعاتهم.. إذا حددت هذه العناصر يمكنك إعداد استراتيجية تسويق تسمح لك بإشباع احتياجاتهم أو إيجاد هذا الاحتياج لدى العملاء.
وعند وضع خطة التسويق، يجب الإجابة عن الأسئلة التالية:
1) من هم عملاؤك؟ (ذكور.. إناث).. حدد السوق أو الأسواق التي تهدف الوصول إليها.
2) هل أسواقك في اتجاه نحو النمو أو الاستقرار أو الركود والتراجع؟ وهل نصيبك في السوق في زيادة أو ثبات أو تناقص؟ هل أسواق منتجك كبيرة بدرجة كافية تسمح بالتوسع؟
3) إذا كان لديك عقد امتياز، كيف يتجزأ السوق الخاص بمنتجك؟
4) كيف يمكنك أن تكسب جزء من السوق أو تحافظ عليه أو تنميه؟ وفي حالة عقد الامتياز، هل سيوفر مانح الامتياز المساعدة في هذا المجال؟ اعتمادا على استراتيجية مانح الامتياز، كيف ستقوم بترويج منتجك؟
5) ما هي استراتيجية التسعير التي وضعتها؟
ولا يمكننا أن نتحدث عن خطة تسويقية بدون أن نناقش ونبحث الأمور التالية:
أ. المنافسة:
المنافسة هي أسلوب حياة، ويجب على من يبدأ مشروعاً أن يدرس الأسئلة التالية:
1) من هم أقرب خمس منافسين مباشرين لك؟ ومن هم المنافسين غير المباشرين؟
2) ما هو وضع مشروعاتهم؟ هل هي مستقرة أم في حالة نمو أم في حالة ركود؟
3) ماذا تعلمت من ممارستهم لأعمالهم؟ من إعلاناتهم؟ وما هي نقاط القوة والضعف لديهم؟
4) كيف تختلف سلعتهم أو خدمتهم عن التي تقدمها؟
ابدأ بعمل ملف لكل مشروع من المشروعات المنافسة لك. ادرس سياسة حملات الدعاية والإعلان الخاصة بهم، وبالأساليب التي يتبعونها في تسعير منتجاتهم أو خدماتهم. راجع هذه الملفات بشكل دوري، فدراسة المنافسين يمكن أن يساعدك على إنجاح مشروعك الخاص.
ب. تسعير المنتجات وتحديد التخفيضات:
سياسة التسعير الخاصة بمشروعك هي أسلوب أخر للتسويق يمكنك استخدامه لتحسين وضعك التنافسي ككل، مقارنة بسياسة التسعير التي يستخدمها المنافسين لك. وبهذه الطريقة يمكنك تحديد إذا ما كانت أسعار منتجاتك تتناسب مع أسعار المنافسين في السوق أم لا.
وفيما يلي بعض سياسات التسعير:
• تحديد السعر وفقا لتكلفة التجزئة.
• الوضع التنافسي.
• التسعير عند مستوى أقل وأعلى من أسعار المنافسين.
• توافق وتعدد السعر.
• تحديد السعر وفقا لتكلفة الخدمة (للأعمال الخدمية فقط):
• مكونات الخدمة.
• تكلفة المواد المستخدمة لتقديم الخدمة.
• تكلفة العمالة.
• التكلفة الإدارية والتكاليف الأخرى المرتبطة بتقديم الخدمة.
مفتاح النجاح هو أن يكون لديك سياسة واستراتيجية تم التخطيط لها بشكل جيد، وأن تضع سياساتك وأن تراقب بشكل دائم الأسعار وتكاليف التشغيل لضمان تحقيق أرباح. حتى في حالة عقد الامتياز والتي يوفر فيها مانح الامتياز إجراءات التشغيل والمستلزمات، يجب الاستمرار في مواكبة التغيرات في السوق؛ لأن هذه التغيرات يمكن أن تؤثر سريعا على هوامش ربحك ووضعك التنافسي.
ج. الدعاية والعلاقات العامة:
يخطئ كثيرون حينما يعتقدون أن المشروع الجيد يعلن عن نفسه، وأن الأموال التي يجب استخدامها في الدعاية والإعلان يجب توجيهها إلى مجال آخر؛ فعدم وجود سياسة لترويج المنتجات تعني بالضبط عدم وجود مشروع من الأساس.. فهي ببساطة أكبر شريان للمشروع.
ولذا قم بإعداد خطة تستخدم الدعاية والاتصالات كوسائل للترويج عن المشروع. عليك بكتابة وصف قصير للمنتج يحدد بوضوح السلع والخدمات التي تقدمها وموقعها وسعرها. استخدم تعبيرات جذابة تثير اهتمام القارئ أو المستمع أو المشاهد. في حالة عقد الامتياز، سيوفر مانح الامتياز مادة الدعاية والإعلان كجزء من عقد الامتياز، ولكنك يمكن أن تحتاج إلى الموافقة لاستخدام أي وسائل تقوم بتجهيزها مع فرق العمل..
تذكر أنه كلما زاد اهتمامك بخطة التسويق، كلما زادت احتمالات نجاح مشروعك.

ثالثاً: الخطة الإدارية:
تتطلب إدارة المشروع أكثر من مجرد رغبتك في أن تكون رئيسا لنفسك. فهي تتطلب التفاني والإصرار والقدرة على صنع القرارات والقدرة على إدارة العاملين وإدارة الأموال.
الأفراد مثل المصانع ومثل المعدات والأجهزة.. جميعها موارد وأصول ثمينة بالنسبة للمشروع. ستكتشف فيما بعد أن الموظفين وفريق العمل ككل سيلعبون دور هام في التشغيل الكلي للمشروع. وبناء على ذلك، يكون من الضروري، وفي غاية الأهمية أن تحدد أولا مهاراتك الشخصية؛ لأنك ستقوم بتعيين موظفين لديهم مهارات أخرى ليست متوفرة لديك.
إضافة إلى ذلك، يجب أن تعرف كيف تدير وتعامل الموظفين الذين يعملون لديك. اجعلهم جزء من الفريق. اجعلهم على دراية بكل المعلومات وشاركهم الرأي والأفكار، بما يساعدك على إدخال بعض التغييرات. يمكن لهؤلاء الموظفين أن يكون لديهم أفكار ممتازة تفتح أسواق جديدة أو تضيف مبتكرات جديدة على السلعة أو الخدمة التي تقدمها أو عمل خط إنتاج جديد بما يمكن أن يساعد على تعزيز قوتك التنافسية.
ولذا يجب أن تحتوى الخطة الإدارية لمشروعك على إجابات للأسئلة التالية:
1) كيف تساعدك خبراتك العملية السابقة أو خلفيتك الدراسية أو معلوماتك في إنجاح المشروع؟
2) ما هي نقاط ضعفك في مجال المشروع وكيف يمكنك تعويضها؟
3) من سيكون معك في فريق الإدارة؟ وما هي نقاط القوة والضعف لديهم؟
4) ما هي طبيعة مسئولياتهم؟ هل هي واضحة بشكل كاف؟
5) في حالة حق الامتياز، ما هو نوع المساعدة المتوقعة من مانح الامتياز؟ هل هذه المساعدة ستتوفر باستمرار؟
6) ما هي احتياجاتك الحالية من الأفراد والموظفين؟
7) ما هي خطتك لتعيين وتدريب مجموعة من الموظفين؟
8) ما هي المرتبات والحوافز والإجازات والعطلات الرسمية التي ستمنحها لهم؟ في حالة حق الامتياز، هل خطة الإدارة التي سيوفرها مانح الامتياز تغطي هذه العناصر؟
9) ما هي الحوافز التي يمكنك أن تتحملها في هذه المرحلة؟ في حالة عقد الامتياز، يجب أن تحتوى الخطة الإدارية على الإجراءات التشغيلية والأدوات التي وضعها مانح الامتياز. قم بدراسة هذه الوثائق بعناية عند كتابة خطة عملك، وتأكد من حصولك على هذه المواد. يجب على مانح الامتياز مساعدتك على إدارة حق الامتياز. يجب أن تستفيد من خبرات مانح الامتياز وتقوم بإعداد خطة إدارية تضمن النجاح لعقد الامتياز وتغطي احتياجات وتوقعات الموظفين، واحتياجات وتوقعات مانح الامتياز.

رابعاً: خطة الإدارة المالية:
الإدارة المالية الجيدة هي ضمان لاستمرار تحقيق الربح، والقدرة على حل المشاكل التي قد تواجه المشروع. وتعد جودة إدارتك للموارد المالية لمشروعك الركن الأساسي للنجاح. فكل عام تفشل آلاف المشروعات بسبب سوء الإدارة المالية. وبصفتك صاحب مشروع، ستحتاج لتحديد وتطبيق سياسات تضمن لك تغطية التزاماتك المالية.
لإدارة مواردك المالية بشكل ناجح، قم بوضع ميزانية معقولة وواقعية وذلك من خلال تحديد المبلغ الفعلي الذي تحتاجه لبدء المشروع (تكاليف بدء المشروع) والمبلغ المطلوب لتشغيله (تكاليف التشغيل).
* ميزانية بدء المشروع:
يجب أن تشتمل ميزانية بدء المشروع على هذه المصروفات:
• مصروفات تشغيل العاملين والأفراد (تكاليف سابقة للافتتاح)
• رسوم قانونية واستشارات مهنية
• مصروفات تأجير أو شراء المكان.
• التراخيص والتصاريح.
• المعدات والأجهزة.
• التأمين.
• مستلزمات الإنتاج.
• الدعاية والإعلان.
• الأجور والمرتبات.
• المحاسبة.
• الدخل.
• مصروفات الخدمات (الكهرباء والمياه، الخ..).
• تكاليف العاملين (تأمينات اجتماعية، تأمين صحي، مواصلات، جميع المزايا الأخرى الممنوحة للعاملين).

* ميزانية التشغيل:
يتم إعداد ميزانية التشغيل عندما تكون بالفعل مستعداً لافتتاح المشروع. وتعكس هذه الميزانية أولويات إنفاق أموالك والنفقات التي ستتحملها وكيف ستقوم بتغطية هذه النفقات أي الدخل.
وبصفة عامة يجب أن تشتمل ميزانية التشغيل على مبلغ لتغطية أول ثلاثة أو ستة شهور تشغيل للنفقات التالية:
• تكاليف العاملين (تأمينات، مواصلات، جميع المزايا).
• التأمين.
• الإيجار.
• الإهلاك.
• أقساط القروض.
• الدعاية والإعلان.
• رسوم الاستشارات القانونية والمحاسبية.
• مصروفات متنوعة.
• مستلزمات الإنتاج.
• الأجور والمرتبات.
• مصروفات الكهرباء والمياه وأخرى.
• مستحقات واشتراكات ورسوم أخرى.
• ضرائب.
• إصلاحات وصيانة.
يجب أن يشتمل الجزء المالي من خطة عملك على أي استمارات قمت بكتابتها للحصول على قرض وقائمة المعدات ومستلزمات الإنتاج والميزانية وتحليل التعادل والدخل المتوقع (قائمة الأرباح والخسائر) والتدفق النقدي المبدئي.
يجب أن يشتمل الدخل المتوقع والتدفق النقدي المتوقع على ملخص لثلاث سنوات على أن تكون السنة الأولى تفصيلية بصورة شهرية والسنة الثانية والثالثة بصورة ربع سنوية.
يتم الإشارة بشكل عام في هذا الجزء من الخطة إلى النظام المحاسبي ونظام المخزون (الداخل والخارج من المستلزمات أو المنتجات) الذي ستقوم باستخدامه. (في حالة عقد الامتياز، يمكن أن يشترط مانح الامتياز في العقد استخدام نظام محاسبي ونظام مخزون معين. إذا كانت هذه هي الحالة، سيكون لديه نظام محدد وعليك أن تتبنى تطبيق هذا النظام).
وسواء إذا قمت بإعداد نظام محاسبي ونظام مخازن بنفسك، أو استعنت بخبير مالي أو مانح الامتياز لإعداد هذه النظم، فيجب أن يكون لديك فهم كامل عن كل جزء من أجزاء النظام وكيف يتم تشغيله.
كما أن هناك بعض الأسئلة الإضافية التي يمكن أن تساعدك في تحديد قيمة رأس المال الذي تحتاج إليه للبدء في شراء عقد امتياز أو فتح مشروع يتمتع بحق الامتياز:
• ما هو المبلغ المالي المتوفر لديك؟
• ما هو المبلغ الذي تحتاج إليه لشراء عقد الامتياز؟
• ما هو المبلغ الذي تحتاج إليه لتغطية تكاليف بدء المشروع؟
• ما هو المبلغ الذي تحتاج إليه لتغطية تكاليف تشغيل المشروع؟
• ما نوع نظام المحاسبة الذي ستخدمه؟ هل هو نظام إدخال فردى أم مزدوج ؟
• ماذا ستكون أهداف مبيعاتك وأهداف الربح في السنة القادمة؟ إذا كان لديك حق الامتياز، هل مانح الامتياز يضع أهدافك في المبيعات والربح؟ أو، هل هو أو هي يتوقع منك أن تصل وتحتفظ بمستوى مبيعات معين وهامش للربح؟
• ما هي التوقعات المالية التي تحتاج إليها في إعداد خطة العمل؟
• ما هو نظام متابعة المخزون الذي ستقوم باستخدامه؟
يجب أن تشتمل خطتك على توضيح لكل تصوراتك. إلى أن يكون لديك فهم كامل عن القوائم المالية، استعن بمساعد في إعداد قوائم الدخل والتدفق المالي وميزانيتك. والهدف هنا ليس أن تصبح خبيرا ماليا، ولكن الهدف أن تفهم الأدوات المالية.

نصائح لزيادة الربحية

حاول تقليل التذبذب في التكلفة المرتبطة.
ابحث عن المصادر المناسبة للمواد والمخزون(البضاعة).
حافظ على إدارة نقدية مناسبة.
تبن عادات تسعير جيدة.
ممارسة علاقات جيدة مع الزبائن.
لتحسين المبيعات أضف قيماً للمنتج والخدمات.
طور إستراتجيات التسويق.
حافظ على التجديد والإبداعية.
تخزين المنتج الصحيح للزبون الصحيح.
زيادة مقدار الإنتاج للعمل.
تقليل الديون المعدومة باستخدام السياسة الصحيحة للتحكم بالدين(الاعتماد).
زيادة قاعدة الزبائن.
تقليل الخسارة.
تجنب الزيادة والنقص في التخزين بالاعتماد على السعر وتوفر مثل هذا المنتج أو المواد.
طّبق نموذجاً للتقدم أو التراجع الجيد في العمل.
استخدم نظام تسجيل مناسب.
قلل حجم مستويات المواد أو المخزون لتقليل التكلفة التحضيرية (المواصلات).
راجع الربح في العمل حتى تتمكن من زيادة رأس مال العمل.
دائماً أحصل على خطة إيجابية للنمو.
دائماً أختر تسهيلات القروض الرخيصة.
دائماً واكب التغيرات التي تحدث في الصناعة (السعر، تغيرات المنتج، الفحص، التطور، ... الخ... حتى لا تخرج من السوق)
تأكد من أن عملك في الموقع الصحيح.
عرف سوقك المستهدف/ العميل/ الزبون.
طّبق الخدمات المرتبطة لاستمرار التطوير.
تجنب المصاريف غير الضرورية .
تأكد من زيادة المخرجات من قبل الموظفين.
شجّع الموظف بتكلفة قليلة خلال التدريب وبمكافآت لزيادة الارتباط بالعمل والمنتجات النهائية.
بوجود المهمات المتعددة للموظفين فهذا لا يمنع ضياع فرص العمل ويساعد على حصول الموظفين على عمل.
وجود اتصالات صحيحة تساعد في نمو العمل.

دليل المشروعات للمستثمر الصغير

دليل المشروعات للمستثمر الصغير

تتميز المشروعات الصغيرة بانخفاض حجم رأس المال المستثمر فيها ، واعتمادها على المواد الأولية المحلية، ، ومرونتها في الانتشار في مختلف المناطق والقدرة على التوسع بما يؤدي إلى تحقيق التنمية المتوازنة جغرافياً، وإمكانيتها في التجديد والمرونة والتكيف مع تغيرات السوق، فضلا عن أن استثمار رؤوس الأموال في مشروع صناعي صغير يخلق فرص عمل أكثر من استثمار ذات المبلغ في مشروع صناعي كبير، ويحقق بالتالي مجالات واسعة في توليد فرص العمل، بحيث أصبحت المشروعات الصغيرة تمثل *مستودعاً* لفرص العمل الجديدة، وأداة من أدوات وبرامج مكافحة البطالة والحد من العمل غير المنظم.
وإذا كنت ترغب في إقامة مشروع إستثمارى معين عليك أن تحدد بعض الأمور الأساسية التي تكفل نجاح هذا المشروع ، على شكل دراسة جدوى ( فنية – اقتصادية) وعلى سبيل يمكن مراعاة بعض الأمور قبل البدء في المشروع :
اختار المشروع الذي يناسبك ويحقق لك أعلى دخل وتعلم كل ما يمكنك معرفته عنه .
قبل تنفيذ المشروع قم بتقييم نقاط ضعف عملك ونقاط قوته بقياس احتياجات السوق وتكلفة التنفيذ والعائد المتوقع .
اختار مكان المشروع المناسب ، وأدرس هل ينافسك آخرون في تقديم هذه الخدمة بنفس المكان ؟
أدرس ما هي أسعار تقديم هذه الخدمة لدى المنافسين ، وعلى أساسها حدد أسعارك ؟
كم هي المدة التي يتوقع أن تسترد فيها تكلفة المشروع وتحقق أرباحاً ؟
عليك تجهيز الإمكانيات والعناصر البشرية اللازمة لإدارة وتشغيل المشروع ؟
حدد عدد ساعات عملك .
جهز رأس المال الضروري (سواء عن طريق قرض بنكي، أو وضع ميزانية للادخار، أو القرض على حساب التأمين الخ…)
اطبع بطاقات التعريف باسمك وعملك، ومطبوعات، وفواتير أو كشوف حسابات
سجل اسم العمل وعقد التأسيس لدى الجهة الحكومية المختصة، وانشر إخطاراً في الصحف إن استدعى الأمر.
احصل على كافة التصاريح والتراخيص الضرورية، مع مراجعة هيئات منح التراخيص المختصة.
سجل عملك واحصل على تصريح ضريبي إن وجد.
إن كانت لديك النية في تعيين موظفين فلتتصل بالجهة الحكومية المختصة لتسجيل موظفيك. أصدر نشرات عن نشاطك وانشر دعاية له.
تعرف على القوانين واللوائح على المستوى المحلى وعلى مستوى الدولة ككل لتعرف الشروط القانونية التي تسري عليك.

كيف تبدأ مشروعك الصّغير

لمشروع الاقتصادي الصغير ، هو ذلك المشروع الذي يقوم على تقديم خدمة أو انتاج مادة واحدة ، وبرأسمال بسيط ولا يحتاج الا لشخص واحد أو خمسة أشخاص في أحسن الأحوال .. فوكالة توزيع غاز للبيوت تعتبر مشروعا صغيرا اذا اقتصرت على شخص أو شخصين ومعهم سيارة توزيع واحدة ، فاذا تطورت وأصبحت تغطي أحياء عدة في مدينة ، ولها فروع وعدة سيارات ، تصبح مشروعا متوسطا .. و اذا تعدت ذلك للتوزيع في محافظة كاملة أو اقليم فانها تصبح مشروع كبير ..

كما أن صالون حلاقة ، أو مطعم متواضع ، أو مقهى ، كلها تندرج تحت المشاريع الصغرى ، هي و البستان أو مزرعة لانتاج الدجاج اللاحم الخ ..


أولا : التفكير بالمشروع :

مقومات أي مشروع :

يقوم أي مشروعة على أربعة ركائز ، كما تقوم المنضدة على أربعة قوائم :

1ـ المال : وهو ما يجب توفيره لتغطية نفقات التأسيس و التشغيل في مراحله الأولى .. وهذا تحدده دراسة الجدوى الاقتصادية من المشروع ..

2 ـ الإدارة : وهي التي تتولى المشروع منذ مرحلة و ضع دراسة الجدوى الاقتصادية .. حتى مراحل الانتاج و قبض الأثمان و دفع الكلف الخ ..

3 ـ العمال : وهم الذين سيقومون بتمشية أمور الانتاج و تنفيذ رؤى الإدارة .

4 ـ المستلزمات : وتشمل ، الأرض ( بحالة المشاريع الزراعية) والآلات ، وأدوات الانتاج ، والمواد الخام ..

كيف توضع دراسة الجدوى الإقتصادية :

اذا سألك أحدهم ، ما هو رأيك بأن أعمل المشروع الفلاني ؟ و أجبته ، إحذر من ذلك .. فإنه سيسألك لماذا ؟ .. و ان أجبته توكل على الله .. وان شاء الله تشوف ألف خير .. سيبدأ بالقول : طيب ، واذا واجهتنا المشكلة الفلانية ؟


ان دراسة الجدوى الاقتصادية ، ستجيب على كل التساؤلات التي وردت في المقدمة ، أو قد ترد على لسان المنتقدين أو المشاركين أو المساهمين أو الدائنين .

ما هي العوامل الواجب مراعاتها في وضع دراسة الجدوى الاقتصادية:

1 ـ تدريب النفس على الحياد ، في وضع الدراسة ، وان لا يتأثر واضع الدراسة برغباته الشخصية ، أو بالأحكام المسبقة .. فان فعل ، فسدت الدراسة .

2 ـ أخذ عينات حقيقية لإخضاعها للدراسة ، فلا يجوز مثلا أن تسأل رعاة في البرية عن ضرورة وجود منقذ سباحة ، في المسابح الخاصة ‍‍!

3 ـ أخذ عينات زمانية متفاوتة وصادقة ، فلا يجوز أن تضع دراسة عن استهلاك الآيس كريم ، وتذهب لتجمع حجم المبيعات في شهري ديسمبر ويناير .
4 ـ الاستعانة بدوائر الاحصاءات الحكومية ، والبلديات أو الجهات التي تمنح ترخيص مثل المشروع ( قيد الدراسة) .. ومعرفة أعداد من يمتلك مثل تلك المشاريع ، ومعدل زيادة أعداد تلك المشاريع سنويا ..

5 ـ عند السؤال عن أهمية المادة المنوي انتاجها ، على واضع الدراسة ان يسأل عينات متعددة من المنتجين ، ومثلهم من الوسطاء ، ومثلهم من المستهلكين ..

6 ـ على واضع الدراسة معرفة ، تدفق المادة المنتجة ، و ذبذبات ذلك التدفق ، فتوزيع سائل التدفئة ، له مواسمه ، و توزيع قوالب الثلج مثلا له مواسمه ، فعلى واضع الدراسة ، كي يخمن كمية انتاجه على وجه الدقة ، أن يراعي ذلك .

7 ـ على واضع الدراسة ، أن يضع في الحسبان ، علاقة المالك بالإدارة ، وعلاقة الإدارة بمعرفة أسرار و فنيات المهنة .. فلا يكفي أن يكون المالك صاحب مال وفير .. لكنه يفتقد الى ادارات ثقة ، ويفتقد بنفس الوقت على القدرة التقييمية لما يحدث في المشروع .

حقا ان ذلك ليس له علاقة بالمشروع .. لكن له علاقة بتوصية واضع الدراسة فقد تنصح أحد صوته قوي و جيد أن يذهب ليصبح مؤذنا ، ولكن لن يكون ذلك لأخرس !

8 ـ دراسة البدائل بشكل جيد ، ومدى تغيرها .. ففي الشهرين الأولين من السنة تقل الخضراوات و يبرد الطقس و تصبح أسعار اللحوم والدواجن في أعلى وضع .. هنا اذا اكتشف أحد التجار تلك الحالة ، وغامر في استيراد باخرة دجاج مجمد .. على ضوء اسعار الشتاء ، فانها ستصل بالصيف ، حيث تكثر الخضراوات و الألبان و الناتج المحلي من المادة المستوردة ، فسيهبط سعرها بكل تأكيد ..

9 ـ على واضع الدراسة ان يراعي نسبة الاستهلاك السنوي للمكائن والآلات والمباني بشكل جيد ، و يعرف مدى الاندثار السنوي .. كما عليه أن يعرف معدلات التضخم السنوي في البلد الذي توضع به الدراسة ..
تمويل المشاريع :

يحبذ الشباب بطبيعتهم العفوية ، أن يعملوا دون أن ينتقدهم أحد ، وهذه الصفة آتية من تجلي مرحلة فيض الطاقة والاعتداد بالنفس .. فلذلك هم يفضلون أن يكون لهم مشاريع خاصة على أن يعملوا بالأجر ..

لكن اقتران فرحة الحصول على عمل ، التي باتت من المناسبات السعيدة لدى الناس ، جعلت الشباب يتنازلوا عن أحد طباعهم الهامة ، وهي اللاإنضباط واللاخنوع .. والتي تقترن كما قلنا بتلقي أوامر أرباب العمل ..


لذا تبرز عند الشباب باستمرار أحلام امتلاك مشروع خاص .. و أصبح الشاب وهو ينتظر فرصة عمل عند الآخرين ، يسعى حثيثا لامتلاك وتأسيس مشروعه الخاص ، واضعا أولوياته أن يكون وحيدا فالطبيعة العربية لا تميل الى المشاركة بالأساس ، الا اذا تم إجبارها و تدريبها على قبول المشاركة ..


لا يلقى الشاب من أهله تشجيعا كبيرا .. بل ينظرون نحوه بوجوم وعدم رضا عندما يطرح لهم فكرة تأسيس مشروع خاص ، فيقوم الوالد بإطلاق العنان لخياله ، عن نوعية المغامرة التي سيقوم بها ابنه ، و كيفية تأمين مبلغ تلك المغامرة ، فغالبا يعيش الأبناء بوهم تجاه تقدير ثروات أهلهم ، ولا يبتدئوا بمعرفة حقيقة أهلهم المالية الا في التفكير بمشاريع خاصة .. لذلك يفضل الآباء لأبناءهم الوظيفة الحكومية أو في القطاع الخاص على البدء في مشروع خاص.


هنا تبدأ مواضعة الأفكار المالية لدى الشاب تأخذ طريقها ، فيسلسل أولوياته كالاتي :

1 ـ البحث عن ممول ، يدفع له المال ، ليقوم هو بالإدارة والعمل ! .. ولن يجد لأن عهده بالعمل لا يجعل الآخرين يثقون بمثل تلك المغامرات ..

2 ـ البحث عن شريك يدفع تكاليف التأسيس ، ويقوم هو بتسديد ما عليه بعد الانتاج ، ان احتمال مثل تلك الصيغ قد تكون واردة في قطاع الشحن ، حيث يربط الممولون سواق الشاحنات في مثل تلك العلاقة ، لضمان حماسهم و صدقهم ..

3 ـ التوجه للإقتراض من صناديق خاصة للشباب ، تؤسسها بعض الحكومات العربية ، أو تكون مربوطة بالأوقاف ، كصناديق الأيتام وغيرها .. وقد يجد الشاب غايته في تلك الصناديق ولكنه قد يعاني من ايجاد الكفيل أو الضمان للقرض .. أو أن المبلغ الذي سيمنح له كقرض لا يكفي أصلا ..

4 ـ التوجه للبنوك ( المصارف ) .. ورغم الارتباك الذي يذهب به الشاب الى البنك ، يتصارع مع نفسه ، على أن هذا العمل حلال أم حرام ؟ وفي البنك يكتشف أنه ليس من السهولة تأمين مثل تلك القروض .

على أي حال ان تأمين القرض بالنهاية ، أو تأمين الممول ، بعد الجهد الجهيد ولكن بكمية أقل مما كان الشاب يطمح بها ستجعل الشاب أمام ضغوط كثيرة من:

1ـ عدم معرفة كيفية تسديد القرض ، لنقص المال الكافي اللازم لجعل المشروع يعمل ، وينتج ويسدد الشاب أقساطه .. بل وضع في حرج جديد وهو تكملة المبالغ اللازمة للبدء بالمشروع ..

2 ـ ان قلة الحيلة لدى الشباب تجعلهم يقبلوا بتقسيط القروض وفق إرادة المقرض ، وهذا مما يضعهم في أجواء غير أمينة على دوام مشاريعهم ، سواء كانت نفسية أم مادية ..

3 ـ في حالات عدم الوفاء بتسديد القرض أو أقساطه منذ البداية .. فسيسير الشاب و يعتقد أن كل العيون تتطلع اليه لأنه لم يسدد .. ثم تكثر شكواه ، فيفقد ثقة المتعاملين معه شيئا فشيئا ..

4 ـ قد يحاول الشاب المقترض ، أن يحتاط الى تأمين تسديد القرض بوقت مبكر ، فيذهب لطلب قرض من صديق أو تأجيل تسديد قسط من أجل الإيفاء بالقرض الأهم .. ان هذا يخلق ارباكا شديدا
التصرف السليم بالمال :

عندما ينتهي المبتدئ بوضع دراسة الجدوى الاقتصادية وتقييمها جيدا ، ويؤمن مبلغا من المال كاف للبدء بالمشروع .. ولنأخذ على سبيل المثال مطعما أو مزرعة دجاج لاحم أو صالون حلاقة أو محل لبيع إكسسوارات أجهزة الكمبيوتر ..

لقد وضعت في الأمثلة السابقة وحدة توظيف مالي تعادل ال 20 ألف دولار .. ووضعت معها أوقات التدفق المالي من خلال المبيعات المتوقعة ، أو الخدمات التي سيدفع مقابلها بعض المال كمردود .. لقد وضعنا المبلغ أعلاه كمبلغ مدروس لمثل تلك المشاريع ..


ان التدفق المالي الوارد وضع على أساس مدروس .. لكن تبقى هناك بعض المفاجئات التي ممكن أن تظهر خارج توقعات الدراسة ، فقد يصاب فوج الدجاج اللاحم بمرض النيوكاسل أو التهاب القصبات أو السلمونيلا ، قبل البيع بأسبوع ، يعني وقد تكون المبالغ المصروفة تعادل 13 ألف دولار لفوج من 10 آلاف كتكوت .. ولن يستطيع صاحب المشروع ( المبتدئ) في هذه الحالة أن يسترد أكثر من خمسة آلاف دولار ..


أو أن يكون المطعم أو صالون الحلاقة ، قد وضع تصور التدفق المالي فيه على أساس 50 زبون يوميا .. ويحدث أن عدد الزبون لا يصل الى خمسة في اليوم لسبب أو لآخر .. وتسير تلك الأحوال لمدة شهرين مثلا ..


أو أن يكون محل الإكسسوارات لأجهزة الكمبيوتر .. قد وضع بالعرض بما قيمته 10 آلاف دولار .. ولم يتم بيع تلك المعروضات ، وحدث هبوط بالأسعار لمثل تلك المعروضات ..


هذه الاحتمالات المذكورة كمفاجئات ، كيف التعامل معها ؟

1 ـ في الأنماط المذكورة لا يحبذ الالتزام بتسديد القروض فيما لو كان المال مقترض .. قبل عام من بدء المشروع ..

2 ـ اذا كان المال من مصدر مأمون ، كأن يكون من المدخرات ، أو من الأهل ، يفضل الاحتفاظ بثلث المبلغ العام كرصيد إحتياطي للمفاجئات .. و أن تكون المشتريات ثلثها بالنقد .. والثلثين بدفعات أحدهما تكون بعد ضمان توافر التدفق بشهر ..

3 ـ أن لا يبالغ المبتدئ بالانشاءات في أول مشروعه .. فان وجد مطعما أو صالونا للحلاقة أو مزرعة دجاج قائمة ، ليأخذها بالايجار ، ريثما يتمكن من معرفة خبايا المهنة التي امتهنها حديثا ..

4 ـ أن لا يخدع اذا ما كان التدفق المالي عاليا في البداية ، كأن يرى حجم مبيعاته زاد عن المبلغ الذي وظفه في البداية .. فمثلا رأى أن ما دخل عليه وصل 10 آلاف دولار في الشهر الأول .. فيقوم بالتوسع السريع .. بل عليه الالتزام بفكرة ( الأثلاث) .. ثلث احتياط وثلث لتغطية شيكات الشهر وثلث للصرف النقدي والتشغيل ..

5 ـ أن ينتبه في فترات التدفق المالي العالي ، من الالتفات لشؤون المبتدئ الشخصية كأن يقوم بشراء سيارة أو البدء ببناء بيت أو غيره ..

6ـ أن يستثمر فترة ازدهار مشروعه ، ببناء شبكة علاقات عامة تفيده في مشروعه ، كالتحري عن مصادر للشراء أرخص ، وأمكنة تسويق أوسع الخ .

7 ـ أن يلازم مشروعه ، حتى وان كانت أموره جيدة ، و لا ينجر الى سهرات وعلاقات تبعده عن التركيز في مشروعه .
قرارات الشراء .. توقيتها !!


قلنا أن التجارة الموفقة : ثلثاها الشراء الموفق ، والشراء الموفق ، ثلثا احتمال توفيقه تعتمد على العلاقات و المعلومات العامة ..

لأسوق لكم تلك القصة ، التي حكاها لي أحد الشيوخ المعمرين في مدينة الموصل ، حيث سألته عن أسماء بعض الأحياء ، ومنها ( باب لكش) و(باب الطوب) و (باب سنجار) و ( باب البيض ) .. وعندما سألته عن أسباب التسمية أجابني بالطبع ( وليس مجال بحثنا ) .. لكن عند الأخير (باب البيض ) ، أخبرني بشيء طريف ، لا زلت أذكره ، رغم أن حديثي مع الشيخ مر عليه حوالي 30 عاما ..

فقال : كنا نبيع البيض هنا ، في ( باب البيض) .. وكان بيننا تاجر بيض يهودي . كنا نشتري البيضة ب (عانة ) أي ( 4 فلسات) ونبيعها ب 5 فلسات ، لنربح فلسا بالبيضة .. في حين اليهودي يشتري البيضة ب (عانة ) ويبيعها (بعانة) أي 4 فلس . فكان يغيضنا ، اذ كان يبيع هو آلاف البيض يوميا ، في حين لا يصل بيعي الى 100 بيضة في أحسن الأيام ..


قال الشيخ : فتحايلت على اليهودي ، و أنا أسأله بتهكم : يا رجل ألا تقول لي عن تلك التجارة غير العاقلة ، انك تشتري البيضة وتبيعها بنفس السعر ، ما هذا أمجنون أنت ؟ .. من كثر ما ألححت على اليهودي ( والكلام للشيخ الموصللي ) ، فضاق اليهودي ذرعا بي ، فأجاب : إنكم أيها العرب ، لا تفهمون ما هي التجارة ، فأنا أربح يوميا حوالي ستة أحمال تبن ( الذي كان البيض يوضع فيه ، هذا طبعا قبل اختراع الأطباق الكرتونية ) ..


و عندها جلست بالقرب من الشيخ ، لأستمع للمزيد من حديثه الطريف والمفيد في نفس الوقت عن تجاربه و مشاهداته عن التجار اليهود الذين كانوا يقيمون في الموصل ..

فقال : كان اذا رأوا أحدهم فقيرا ، فيخترعون له حيلة ، إذ يعطوه (50) دينارا ، ويكلفوه بأن يشتري كل أبر الخياطة في المدينة و ما حولها ، بكل هدوء ودون أن يكتشفه أحد .. حتى لا يبقي ولا أبرة في السوق .. يأتي هنا دور اليهود الآخرين .. إذ يقوموا بسؤال كل المحال التجارية عن أبر ، وبطريقة فجة ، ويضربون الكف على الكف ، إذ متى ستصل الباخرة من الهند وتأتي بأبر ..


ثم يهمس آخرون بوجود بعض الأبر ، عند صاحبهم الذي أعطوه المبلغ لكي يؤسس لنفسه رأس مال .. ويبقوا يبعثون عليه ، وهو يبيع بعشرة أو عشرين مثل السعر الحقيقي للأبرة ..

وهكذا كانوا يصنعون لبعض بتعاون و مكائد و إشاعات ، مصالح تجارية .. تفيد من يعمل بها . وبالبداية يتم التركيز على سلع رخيصة ، كحجر النيلة (الأزرق) أو كؤوس الشراب أو ال ( لالا) أي (بلورة السراج ) ..


من يتأمل تلك القصة يستطيع معرفة توقيت الشراء و أهمية المعلومات العامة.
في حالة نجاح المشروع كيف تتصرف ؟

كثير من يكتب لهم النجاح في مشاريعهم الصغرى و المتوسطة ، وخصوصا تلك التي تتعلق بتغذية المواطنين وما هو على هامشها من مشاريع ، أو التي تتعلق بتقديم خدمات على هامش قطاع النقل أو خدمات تصليح الأجهزة ..


ولكن قليلون الذين يحافظوا على أوضاع نجاحهم .. و سنتعرض لمجموعة أمثلة قد تساعد في تفهم المقصود من وراءها :

أولا : فسخ الشركة المبكر :

ممكن أن يتعاون شريكان أو ثلاثة في مشروع صغير أو متوسط .. ويتم تحقيق أرباح واضحة في مدة زمنية قياسية .. ولكن سرعة النجاح قد يقابلها أحيانا ، سرعة في تفكك الشركة ، و أسباب تفكك الشركات مرده الى ما يلي :

1 ـ نسب النجاح في المشروع ، الى شريك دون غيره ، مما يخلق حالة من عدم الارتياح بعلاقات الشركاء .. تقود في النهاية الى تفكك الشركة ..

2 ـ إحساس أحد الشركاء في أن كل تلك الأرباح ، قد تؤول له وحده ، لولا وجود شركاءه ..

3 ـ الظنون الآتية من سوء التوثيق للمعلومات ، فبالرغم من الأرباح الوفيرة إلا أن الشركاء يظنون أن الأرباح أكبر مما أعلن عنها ..

4 ـ اضطراب الطلبات الشخصية للشركاء ، سيقود الى صنع حالة اختلال في نسب المساهمة ، فمنهم من يريد أن يشتري بعض الخصوصيات ، ومنهم من يفكر في عمل خارج الشركة .. الخ

5 ـ العلاقات الشخصية الخارجية للشركاء ، وتأثيرها على واقع الشركة ، وأكثر تلك العلاقات تأثيرا ، هي علاقات الأقارب ، والأصدقاء ، الذين يكثروا من ترددهم على الشركة ، ويثيرون قلق وعدم ارتياح باقي الشركاء ..

6 ـ خطوات مفاجئة ، يتخذها أكثر شخص متحكم في الشركة ، ويكون مصيرها الفشل ، فتتفكك الشركة على أثرها .. محملين ذاك الشخص مسؤولية الإخفاق .

إن توضيح دور كل شريك في الشركة ، مهم منذ البداية ، وعندما تكون الإدارة التنفيذية ، خارجة عن نطاق المالكين ، في حين أن المالكين ، يلتقون في هيئة مجتمعين للوقوف على تطور الأداء .. ويجتمعوا مع الإدارة التنفيذية بشكل دوري ، فإن مثل هذا السلوك ، سيقلل من احتمالية تفكك الشركة بوقت مبكر .

أما إذا كان الممول الرئيسي ، ليس قريبا من واقع المشروع ، والإدارة التنفيذية ، هي الطرف الآخر في الشركة ، مقابل جهدها ، فإن مكتب تدقيق حسابات خارجي ، يتفق عليه الطرفان ، سيقلل من احتمالية الشكوك في أداء الإدارة التنفيذية أمام الممول ..
الصبر عامل هام في نجاح المشاريع :

كما هو الصبر ، عامل حاسم في الحروب و السياسات و تكوين الأسر .. وكما هو صفة تحث عليها الأديان السماوية وتبشر الصابرين فيها ، وكما هي صفة تحث عليها الأدبيات السياسية الحديثة ، وتطلق عليها (الصمود ) .. فهي صفة واجبة في الاقتصاد أيضا ..

لنضرب مثلا ، قد يغترب أحدنا في بلد بعيد عن وطنه ، ويتحمل صعوبات الغربة ، ويعود بعد غياب عشر سنوات ، ومعه مبلغا ، ويقوم بإنشاء مشروع ، قد لا يكون موفقا في تنفيذه أو اختيار عنوانه أو مكان ذلك المشروع ، وقد يخسر كل ما أحضر من أموال ، أو يخسر معظمها .. وقد يربي أحدنا ولدا ويعلمه أحسن تعليم ، ويواظب على الصرف عليه وهو في أمس الحاجة الى كل فلس دفعه عليه ، وعند التخرج قد يتوفى الولد .. وبإمكان أي قارئ أن يطلق العنان لذاكرته ، ويتذكر كم نموذجا اطلع عليه من تلك النماذج أو مثيلاتها ..

لكن هل تتوقف الحياة ؟ وهل يتوقف صاحب المشروع الذي أخفق عن محاولاته ؟ وهل لو بقي يبكي ويندب حظه و يكتب مذكراته و يتحول لأديب ، هل سيغير من النتائج شيئا ؟

لم نذكر ما ذكرناه من باب هذر الكلام ، لكننا وبعد الإطلاع على كثير من تجارب الشباب ، وارتباكها ونكوص أصحابها و ارتكاساتهم ، وتحولهم لمشاريع مجانين .. حاولنا زج هذه المادة بين موضوعنا ، فهي ليست للإهابة وإثارة الهمم الطيبة ، والمواد الأدبية ، بقدر ما هي أحد الركائز الهامة في تنفيذ المشاريع الصغرى والمتوسطة . وأهميتها تنبع مما يلي :

1 ـ إن ترك المشروع في بداياته ، على إثر بعض الخسائر ، سيقود الى خسارة أعظم وهي بيع المشروع بأبخس الأثمان ..

2 ـ إن ترك المشروع والانتقال لمشروع آخر مختلف ، سيمزق تراكم الخبرات لدى الشباب ، وهي ظاهرة تنتشر في بلادنا ، وينجم عنها ما يلي :

أ ـ عدم الدفاع عن المهنة وعدم تطوير القوانين الخاصة بها ( علاقات الإنتاج ) .. وترك المشرعين في البلاد دون متابعة من العاملين والمنتجين ، فطالما كان ترك المهنة هو الحل .. فان المشرع ، قد تعود غياب الإصرار من العاملين على تطوير تشريعاته ..


ب ـ عدم التفكير بترسيخ مبدأ ( النمطية ) في الإنتاج ، ومن ينظر الى التجربة اليابانية ، يجد أن أكبر ميزاتها التي أوصلت اليابان الى ما وصل اليه ، هي النمطية .. أي تركيز التخصص في نمط محدد من العمل ، لتقليل الكلف المستقبلية في الإنتاج ، و القدرة على الاختراع و تقليل المستورد من قطع الغيار و حتى المكائن نفسها ..

3 ـ إن عينات الذبذبة في نجاح المشاريع ، مسألة معروفة على مر التاريخ ، فقد تتحسن الظروف بعد ترك المشروع بمدة بسيطة ، وعندها سيكون الندم هو الشعور السائد والمسيطر على نفسية من تركه ..

4 ـ ان التردد والتنقل من مشروع لمشروع ، ومن مكان لمكان سيصنع حالة من الفشل تلتصق بمن يقوم بها .. وقد يصبح مترددا في قبول مشروع ناجح ، لخوفه من تكرار الفشل ..

هناك من الشباب من يقوم بتربية ( دجاج لاحم ) .. و يصادف أن تكون الأسعار في الحضيض مع أول تجربة لهذا الشاب ، فإن ترك التربية ، وتحسنت الأسعار .. فقد يعاود التربية ( هذا للمهندسين الزراعيين أو الأطباء البياطرة) .. ويصادف في هذه المرة أن يهبط السعر عندما يكون دجاجه في عمر البيع .. فيتوقف و قد يعاود عندما ترتفع الأسعار .. أو أن يقلع نهائيا عن التربية .. إن ما دفعه للعودة هو ارتفاع الأسعار .. وإن ما جعله يتوقف هو انخفاض الأسعار ، لو واظب واستمر في التربية ، لعوضت ارتفاع الأسعار ، ما خسره عندما انخفضت ..

لن ننهي تلك المقالة بنصيحة ساذجة .. ونقول اصبروا فحسب .. بل ننصح الشباب بالابتداء بمشاريع ذات (دورة رأسمال ) قصيرة .. والابتعاد عن المشاريع ذات دورات رأس المال الطويلة .. وسنناقش تلك المسألة فيما بعد ..

10اساليب فى التسويق والاعلان

--------------------------------------------------------------------------------

1. أطبع أفضل إعلان صغير على بطاقات بريدية أو آفاق (Prospects) في أسواقك المستهدفة. الناس تقرأ البطاقات البريدية أذا كانت قصيرة. إعلان صغير كهذا يدفع حجم حركة مرور كبيرة لموقعك ويولد سيل من المبيعات وكله بقليل من التكلفة.

2. لا يوجد أي جهد تسويقي يعمل طوال الوقت وطوال فترة عملك, لهذا غير نهج أساليب التسويق وطريقة التكتيك. أذا فقط زمرت بدرجة واحدة فعملائك سوف يغلقون وينطفئون. وليس هذا فقط, ستكون مملا. التسويق ممكن أن يكون متعة. أذا خذ آلاف الفرص لتعرف وتوصل للناس قيمتك. ولكن لا تكن تعسفيا باختياراتك لتسويق بمختلف الذرائع. خطط بعناية- أحصل على تعليق من قبل زبائنك - كيف مجهودك تبعا!.

3. أستخدم التسويق الجسدي لتعزيز عملك. فعلى سبيل المثال, إذا بعثت كتيبات Brochure , يجب أن تتمكن من إرفاق منشور أو بطاقة تجارية لشركة أخرى وافقت هي أيضا أن تفعل نفس الشيء. وهكذا تكون وصلت لعدد من العملاء الجدد.

4. من الأساليب المميزة أن تجاوب على هاتفك بشكل مختلف. حاول أن تعرض عرض خاص عندما تجيب على الهاتف.

تأكد بأن يكون عرضك عدواني وقوي بأن يؤثر ويدعو للذي على الهاتف وتطلب منهم وتستعجلهم بأن يطلبوا عرضك بسرعة.

5. اللصق!!! نعم, أستخدم طوابع, مذكرات مكتوبة, ملصقات وايميلات فورية يوما بيوم ومباشرة. تذكر أنه عندما تكتب بيدك على ظرف من وراء. تكون هكذا أثرت كتأثير لوحة مصغرة. الناس تقرأ هذا أولا ولكن الرسالة يجب أن تكون قصيرة وموجزة بحيث ممكن قراءتها في 10 ثوان.

6. أرسل عرض ثاني لعملائك فورا بعد أن أشتروا الأول. أرسل لهم رسالة خطية لشكرهم وإعلامهم أن يرجعوا ومع هذه المذكرة ممكن أن يأخذوا سعر خاص وفائدة مثل 20% خصم وهكذا تستعجلهم ولا تنسى أن تدرج تاريخ انتهاء الصلاحية.

7. نشرات أخبار- Newsletter – هل تعلم أنه أصعب 6 مرات أن تبيع لزبون جديد من زبون حالي؟ يمكن أن تستخدم رسائل إخبارية للزبائن الذين مضوا وحاول أن تكون التكاليف منخفضة لأن طبع النشرات باهظ. أجعل عدد المرات أقل ولكن عندما تنشر مجلة, أنشرها لأكبر عدد ممكن. وممكن أيضا التخفيض بالتكاليف أكثر عن طريق استخدام الانترنت – Email Newsletter- للناس الذين سجلوا في موقعك.

8. Seminar- Open house – حلقات دراسية, استضافة حدث مهم هو طريق لكسب الوقت والتواجد مع عملاء أساسيين والحصول على أسم شركة متداول ومشهور. مع برنامج جيد وصحيح ستكافئ باستقبال جيد وتغطية إعلامية.
وإذا كانت ندوة, قيد الحضور وتقاضى رسوما. الرسوم تعطي قيمة, المجاني ممكن أن يعطي نظرة سيئة إذا كان مقصودا أو غير مقصود.

9. المقايضة: هذه أداة ممتازة لتعزيز عملك وحث الآخرين لاستعمال منتجاتك وخدماتك. أن تعلن عن منتجك عن طريق مساحات إعلانية لشركة أخرى ممكن – خدمة – منتج – وهذا مفيد إذا شركتان مع ميزانية محددة. يمكنهما تبادل الخدمات.

10. البريد: أرفق كتيب أو flyer في أي أيميل يخرج من عندك وهذا لن يكلفك أي شيء وسوف تفاجئ ممن سوف يستعمل ويطلب عروضك.

أفكار التسويق الإلكتروني الناجح

افكار للتسويق الالكترونى الناجح

كل منا يريد ان يمارس التجارة الالكترونية ويظن اى شخص يريد ممارسة هذه المهنة وعلى سبيل المثال شركات الاستضافة والتصميم (المبتدئين امثالى) يظنون انه بمجرد ان تصمم موقع وتاجر سيرفر ان الناس سياتون اليك تلقائياً ويطلبون خدماتك وتكسب مبالغ طائلة دونما ان ينظروا الى بعض الامور اوجزها فى الاتى

ما هو الموقع الإلكتروني؟ نسأل هذا السؤال البسيط ونجيب بطريقة أخرى: ما هو التلفزيون، مثلا؟ حسنا، إذا كنت متفرجا، فالتلفزيون هو الأداة التي تتيح لك سماع ومشاهدة الأخبار والبرامج الترفيهية والثقافية. أما إذا كنت منتجا لهذه البرامج، فعندها يكون التلفزيون هو الأداة التي تتيح لك عرض أعمالك والوصول الى المشاهدين من خلالها. إذن فالموقع الإلكتروني هو الوسط الذي تجتمع فيه حاجة الشخص (أو الشركة) لعرض منتجاته وأخباره وإعطاء صورة جيدة عن نشاطه، ويجد فيه المتصفح ما يبحث عنه سواء بغرض الشراء او بغرض الحصول على المعلومات. وفي الحالتين يعتبر الموقع الإلكتروني منتجا قائما بذاته، قد يلقى القبول أو الرفض بحسب غناه بالمحتويات المفيدة او جمال تصميمه او سرعة تحميل صفحاته. ولعل أهم المشاكل التي تصيب الزائر بالملل وتجعله يهجر الموقع الإلكتروني هي الفترة الزمنية الطويلة التي تستغرقها صفحات الموقع كي يتم تحميلها. وفي هذا المقال سنستعرض بضع نصائح تساعد على تسريع زمن تحميل صفحات موقعك مما يحافظ على ولاء زبائنك ويزيد من زوار موقعك.

1. أبق الصفحة الرئيسية لموقعك مختصرة:

تعتبر الصفحة الرئيسية أهم صفحة من صفحات الموقع، حيث أنها تعطي إنطباعا أوليا عن جودة الموقع ومحتواه وسرعته. ويتبع العديد من أصحاب المواقع الإلكترونية أسلوبا خاطئا في تصميم الصفحة الرئيسية للموقع حيث ينصب إهتمامهم على وضع كل ما يخطر على بالهم في هذه الصفحة مما يؤدي الى تعقيدها وبالتالي ارباك الزائرين، كما ان هذا الأسلوب يؤدي الى بطء في عملية تحميل الصفحة مما يصيب الزائرين بالملل. أبق في ذهنك أنه لا يزال هنالك العديد من المتصفحين الذين يتصلون بشبكة الإنترنت عن طريق خطوط الهاتف، وعلى الأغلب لن ينتظر هؤلاء المتصفحين أكثر من 15 ثانية حتى يتم تحميل الصفحة، وحاول ان تكون الصفحة الرئيسية لموقعك مختصرة ومرتبة، فمثلا يمكنك وضع آخر أخبار موقعك في صفحة أخرى وان تضع لهذه الصفحة وصلة (Link) في الصفحة الرئيسية بدلا من وضع هذه الأخبار في الصفحة الرئيسية.

2. إستخدم الصور والرسوميات بكفاءة:

على الرغم من ان الصور تعتبر أحد أهم العناصر التي تؤدي الى بطء تحميل الصفحة، إلا أنها تعتبر بالمقابل أحد أهم العناصر التي تغري المتصفح بالتجول في موقعك حيث أنها تضفي شعورا بالحيوية وتعزز من جمالية الموقع. وبغض النظر عن البرنامج الذي تستخدمه في تصميم رسوميات موقعك، يمكنك إتباع النصائح العامة التالية:

- حاول ان لا يزيد طول أو عرض الصور عن 500 بكسل حيث ان هذا الأسلوب يسمح للمتصفح برؤية الصورة كاملة دون ان يضطر الى تحريك الصفحة يمينا او يسارا كي يرى بقية الصورة كما أنه يبقي الحجم التخزيني للصورة في الحدود المقبولة التي تكون ما بين 20 الى 40 كيلوبايت.

- عندما تعمل على صورة لوضعها في الموقع، إحفظ الصورة بأعلى مقدار من الجودة، وعندما تصبح الصورة جاهزة لوضعها في الموقع إحفظها بجودة تساوي 80%. هذا الأسلوب يحافظ على حدة الصورة عند وضعها في الموقع دون ان يزيد الحجم التخزيني للصورة.

- هنالك العديد من البرامج التي تقلل من الحجم التخزيني للصورة دون التضحية بالجودة مثل برنامج "JPEG Cruncher Pro" (http://www.spinwave.com/jc) الخاص بضغط حجم الصور من نوع "JPEG" وبرنامج "GIF Cruncher Desktop" (http://www.spinwave.com/gc) الخاص بضغط حجم الصور من نوع "GIF"، جرب إستخدام أحد هذه البرامج.

- إذا إحتوى موقعك على صورة ذات أبعاد كبيرة نسبيا ومكررة في صفحات الموقع، فعندها ينصح بتقطيع هذه الصورة الى عدة صور صغيرة ووضع هذه الصور في جدول (Table) ذي حدود (Borders) مخفية بحيث يكون لكل قطعة من هذه الصورة خلية خاصة بها. هذا الأسلوب يتغلب على مشكلة إصابة الزائر بالملل عند عرضه للصورة حيث يعطي إنطباعا بسرعة تحميل الصورة.

3. أبق على شيفرة "HTML" مختزلة:

ليكن معلوما بأنه ومع إستمرارية التعديلات والتحديثات على صفحات موقعك، تصبح شيفرة "HTML" الخاصة بهذه الصفحات متخمة بالبطاقات (Tags) الفارغة والمكررة والمتداخلة (على سبيل المثال سطر الشيفرة التالي يعتبر فارغا ومكررا ومتداخلا). وتوفر معظم برامج تصميم وتحرير صفحات الويب خيارا لتنظيف شيفرة "HTML" عن طريق حذف البطاقات المتداخلة والمكررة والمتداخلة مما يجعل الزمن اللازم لتحميل الصفحة أقل ويختزل الشيفرة التي ستتم معالجتها كما انه يضفي مظهرا مرتبا للشيفرة.

4. إستفد من الصور المخزنة:

عندما يقوم زائر ما بعرض الصفحة الرئيسية لموقعك للمرة الأولى، يقوم برنامج التصفح بتحميل جميع الصور في هذه الصفحة وتخزينها على القرص الصلب. وعندما يتعمق الزائر في صفحات موقعك، يقوم المتصفح بتحميل الصور التي سبق وان تم عرضها من القرص الصلب بدلا من ان يقوم بتحميلها من الموقع مما يساعد على تسريع عملية التصفح.

وللإستفادة من هذه الميزة، يحتاج موقعك لإستخدام صور مشتركة في كل صفحة. فمثلا، يمكنك عمل مجلد خاص بالأزرار الخاصة بالتصفح وتخزين نسخة من كل زر في هذا المجلد وإستخدام الصور الموجودة في هذا المجلد في جميع صفحات موقعك.



لمبيعات أكبر عبر الويب



أصبح من المستحيل الحديث عن التسويق دون التطرق الى إمكانيات التسويق عبر الإنترنت، فقد أصبح الناس متمرسين في موضوع التكنولوجيا بحيث أصبح عدد كبير منهم يستخدمون الإنترنت لمساعدتهم على إتخاذ قرارات الشراء، ويعتبر عنصر سهولة الإستخدام هو السبب الرئيسي لجعل الناس يفضلون الإنترنت على الطرق الأخرى عند الشراء. من هذا المنطلق أصبح الحصول على موقع إلكتروني واحدا من أهم الطرق لإخبار العالم بأن لديك ما تعرضه، ولهذا السبب ينبغي عليك التأكد من أن موقعك الإلكتروني يعطي شركتك حقها. أبق النصوص والرسوميات بسيطة، فليس هنالك أسوأ من إستخدام المزايا المربكة والتي تسبب بطأ عند التحميل ولا تفعل شيئا لتحسين دراية الزبائن. كما يجب أن يحتوي موقعك على مواد تثقف الزائرين وتعطيهم معلومات أكبر عن منتجاتك، فأنت تستطيع إتباع جميع الأساليب الصحيحة لجلب الزبائن الى موقعك لكن إذا لم يحتوي موقعك على أي شيء جيد لعرضه فلن يبقى هؤلاء الزبائن في موقعك كما أنهم سيخبرون الآخرين عن مدى سوء موقعك، لذلك ينبغي إستخدام النصوص التي توفر معلومات وافية عن منتجاتك بطريقة واضحة وبسيطة ومعبرة، فالكلمات المبهمة والمفاهيم صعبة الفهم لن تزيد من مبيعات موقعك. كما ينصح بإضافة مواد أخرى مثل تاريخ الشركة وتفاصيل إستطلاعات رأي الزبائن السابقين الى موقعك ، فالفكرة هنا هي تضمين أكبر كمية من التفاصيل بطريقة سهلة القراءة.
دائماً احرص ان تكون صفحات موقعك موحدة اى الشكل العام للموقع يكون واحد حتى لا يشعر الزائر بانه ذهب لموقع اخر وهذا الامر يحدث كثيراً فى المواقع وحتى اصحاب المواقع الذين يركبون مجلات النيوك ومنتديات vb منفصلة يقعون فى خطاء (وهى ان يكون الثيم المركب على المجلة يختلف عن ون الاستايل الذى على المنتدى) غير يكون الامر غير مهم فى نظرك

تذكر دائما بأن الإرباك سيبعد الزبائن، لذلك يجب التأكد من ان أدوات التنقل عبر موقعك توفر طريقة سهلة لكي يجد الزبائن ما يبحثون عنه، كما يمكنك إستخدام البرمجيات التي تخزن تفاصيل تتعلق بالزبائن المعتادين لكي تسهل عليهم تكرار آخر طلب، مثل هذه الميزات ستشجع الزبائن على العودة الى موقعك مرة أخرى.

تختار العديد من الشركات ان تصل مواقعها ببعضها بإستخدام الوصلات لكي تحصل على عدد أكبر من الزيارات، هذا الأسلوب هو طريقة رخيصة وسهلة لجلب عدد أكبر من الزائرين وبالتالي إحتمالية أكبر للبيع.



كلمة أخيرة

هل تذكر المثل القديم الذي يقول بأن أهم ثلاثة عناصر في التسويق هي الموقع والموقع ثم الموقع؟ بالنسبة للتسويق عن طريق الإنترنت، أهم ثلاث عناصر هي السرعة والسرعة ثم السرعة. فسرعة تحميل صفحات موقعك ستجعل الزبائن يتوغلون فيه أكثر ويبقون فيه لمدة أطول كما أنها ستشجعهم على زيارته مرة بعد مرة. بإتباعك لهذه النصائح الأربع ستكون قد حققت واحدا من أهم مقومات الموقع الناجح وهو سرعة تحميل صفحات موقعك.

تعريف السعر واهم اهداف التسعير

السعر: هو التعبير النقدي لقيمة السلعة في وقت ومكان معين وهو العنصر الوحيد من المزيج التسويقي الذي يمثل إيرادات المنشأة.

أهم أهداف التسعير:
ـ الحصول على أكبر نصيب من السوق.
ـ تعظيم الربح.
ـ زيادة العائد من المبيعات.
ـ تحقيق معدل عائد على الاستثمار.
ـ دعم المركز التنافسي للمنشأة
ـ استخدام التسعير في دعم الجهود الترويجية.

1ـ الحصول على أكبر نصيب من السوق:
لأن تعظيم الربح في الأجل الطويل يتحقق بالحصول على نصيب كبير من السوق.
2ـ تعظيم الربح:
وذلك لكي يحقق للمنشأة أكبر قدر من العائد.
3ـ زيادة العائد من المبيعات:
وذلك بإيجاد العلاقة بين عدة مستويات لكمية المبيعات والتكاليف ومستوى الأسعار الذي يحقق أعلى ربحية ممكنة.
4ـ تحقيق معدل عائد على الاستثمار:
تقوم الإدارة مقدمًا بتحديد معدل العائد وتسعى إلى تحديد الأسعار الذي تحققه.
5ـ دعم المركز التنافسي للمنشأة.
والذي يجعلها في موقع القيادة، وتزداد المنافسة السعرية في قطاعات السوق المنخفضة.
6ـ استخدام التسعير في دعم الجهود الترويجية:
أـ تقديم السلعة بسعر منخفض لكي يحقق رواج للسلع الأخرى المرتبطة بها أو سلعة أخرى للمنشأة.
ب ـ تقديم السلعة بسعر مرتفع: لتأكيد أن نوعية السلعة مرتفعة عن مثيلتها.
العوامل المؤثرة في التسعير:
يتطلب قرار التسعير على مستوى المنشأة دراسة مستفيضة وعميقة وتشمل بصفة خاصة التنبؤات التسويقية، مرونة الطلب، المنافسين، تكلفة المنتج ونفقات التسويق، الموازنة الحقيقية [الفرق بين الطلب الفعلي والإنتاج الفعلي والطاقة المتاحة في وحدات الإنتاج].
وسوف نقوم بتناول بعض هذه العوامل ومنها:
أـ الطلب.
ب ـ المنافسة.
هـ ـ التكاليف.
أـ أثر عامل الطلب في التسعير:
ويقصد به حجم المبيعات التي تستطيع المنشأة تحقيقها عند مستوى سعر معين. تعتمد بعض المنشآت على عنصر السعر لإيجاد سوق لمنتجاتها وتحقق وفورات عند خفض تكلفة الوحدة لزيادة مبيعاتها. وهذا يعتمد على مرونة الطلب.
ومرونة الطلب: هي مقدار تجاوب التغير في السعر مع تغير الطلب.
ومرونة الطب ينقسم إلى:
أـ طلب مرن:
عندما تزداد المبيعات نتيجة انخفاض السعر إلى درجة أنه على الرغم من إنخفاض سعر الوحدة فإن إيرادات المبيعات الكلية تزداد [هو الأفضل].
ب ـ طلب غير مرن:
ليس من مصلحة المنشأة تخفيض الأسعار لأنه لن يترتب عليه زيادة العائد من المبيعات.
ب ـ أثر عامل المنافسة في التسعير:
وتحديد السعر يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالموقف التنافسي للسلعة، والذي يرتبط بدوره بردود فعل المنافسين، وأيضًا وضع السلعة الاحتكاري.
الموقف التنافسي:
ولتحسين الموقف التنافسي للسلعة:
أـ على المدى القصير: يمكن الاستفادة من مزايا الأسعار المنخفضة ـ مستوى تكلفة الإنتاج ـ الإمكانيات المالية المتوفرة.
ب ـ على المدى الطويل: وذلك بزيادة كفاءة المنتجات وتميزها ـ تحسين التوزيع ـ جهود الترويج المناسبة ـ اتباع سياسة الأسعار المنخفضة.
ـ ملحوظة: إن عنصر السعر له أهمية بالغة في المزيج التسويقي للمنشأة بشرط أن يستخدم بكفاءة بما لا يعرضها على وقف تنافسي غير مناسب ولا يهمل تكامله مع باقي عناصر المزيج التسويقي التي يجب أن يحسن استخدامها في نفس الوقت.
ج ـ أثر عامل التكلفة في التسعير:
التكلفة الكلية = تكلفة التصنيع + تكلفة التسويق + المصاريف الإدارية.
العلاقة بين التكلفة والحجم والربح:
الإيرادات الكلية = [الكمية × سعر بيع الوحدة] ـ التكاليف الكلية.
من هذه العلاقة يمكن تحديد نقطة التعادل وهي كمية المبيعات التي تتساوى عندها التكاليف الكلية مع الإيرادات الكلية.
طريق تحديد الأسعار:
أولاً: التسعير على أساس السوق:
تكون البداية بسعر السوق السائد، وقد يتم اختيار سعر البيع مساوي أو أقل أو أكثر من سعر السوق وذلك حسب ما تتميز به سلعته من مزايا خاصة.
ولتحديد السعر المناسب لبيع منتج المنشأة السعر الذي يحقق العائد المناسب للمنشأة، يجب تطبيق الآتي:
1ـ دراسة السوق: للكشف عن الأسعار المقبولة في السوق للأصناف المماثلة والبديلة.
2ـ دراسة مجال الأسعار المنافسة: على أساس النوعية ودرجة إقبال المستهلكين عليها، ومن ثم على المنشأة أن تقرر موقع منتجاتها من هذا المجال.
3ـ دراسة وجهات نظر منشآت التوزيع: بقصد تحديد هيكل الخصومات التي تحصل عليها منشآت التجزئة ـ والجملة.
4ـ اختبار السوق: لتحديد السعر الذي يناسب منتجات المنشأة.
5ـ دراسة السوق: للتنبؤ بالمبيعات على أساس لعدة مستويات للأسعار.
6ـ دراسة تكاليف التسويق [متغيرة وثابتة]: وذلك لبحث أثرها على السعر النهائي مثل: النقل ـ التخزين ـ الترويج.
7ـ تقدير باقي سعر البيع: وذلك لتغطية تكاليف الإنتاج ومصاريف الإدارة والأرباح.
8ـ تقوم الإدارة بدارسة نسب الإضافة لمنشآت التوزيع والتسهيلات الائتمانية على سعر البيع وحجم المبيعات.
الربح = سعر السوق ـ هوامش ربح الوسطاء ـ مجموعة تكاليف التسويق ـ التكاليف الأخرى.
في حالة عدم قدرة المنشأة على تحديد السعر المقبول من السوق فليس أمامه سوى مدخلين هما:
ـ المدخل الأول: رفع مستوى كفاءتها وخفض التكلفة.
ـ المدخل الثاني: عدم تقديم السلعة للسوق، وذلك لأن عرض السلعة دون معالجة مشاكل التكلفة سيؤدي إلى فشل السلعة وخروجها من السوق.
ثانيًا: التسعير على أساس التكلفة:
السعر = [إجمالي التكاليف / عدد الوحدات المنتظر بيعها] + هامش الربح أو السعر ≥ التكلفة.
مما يعرض المنشأة إلى خسارة تحت ضغط المنافسين أو للتخلص مما لديها من مخزون

كيف يتجنب مدير التسويق الفشل

كيف يتجنب مدير التسويق الفشل ؟

هناك العديد من الأمور التي تجب أن يضعها المدير الناجح في حسبانه حتى يستطيع تجنب الفشل ومنها :-
1- الاستيعاب الكامل لواجباته ومسئولياته اتجاه الآخرين .
2- الإلمام بالتحديات التي تواجه الإدارة حتى يمكن مواجهتها .
3- تجنب الإحساس بالإحباط نتيجة مواجهة مشكلة ما .
4- دراسة أي أمر جيدا من كل جوانبه قبل اتخاذ القرار.
5- يجب الاهتمام بالموظفين والعاملين والسعي لتحقيق رضاهم في العمل بما يتوافق مع أهداف وسياسات المنظمة .
6- أخذ آراء الموظفين والعاملين في الاعتبار عند اتخاذ القرارات .
7- يجب أن يترجم نتائج العمل لأرقام حيث أن لغة الأرقام لاتكذب .
8- لا يجب على المدير أن يقضي وقته كله في حل أزمة ويهمل باقي المهمات.
9- يجب ألا يضع حاجزا فاصلا بينه وبين العاملين فلا بد أن يكون هناك تفاعل واتصال مستمر.
10- يجب على المدير الناجح أن يتجنب المنافقين حيث أنهم أكبر حاجز بين المدير وحقيقة الأحداث في المنشاة.
11- يجب على المدير ألا يستمع كثيرا لكمله (( نـــعـــم )) فلا بد أن يتابع مجريات الأمور بنفسه من خلال اللقاءات والزيارات حتى يقف بنفسه على حقيقة الأمور .
12- يجب أن يتعاون المدير مع كل أفراد المنشأة في وضع أهداف المنشأة وكيفية تنفيذها وذلك لخلق نوع من الرضــا والولاء والالتزام من قبل كافة العاملين بالمنظمة لمشاركتهم في الإدارة.
13- يجب أن يضع المدير معاير لتقليم الأداء حتى لا يقوم التقليم على أساس المصالح الشخصية .

· وهناك العديد من النماذج للمديرين الناجحين الذين يطبقون سياسة الباب المفتوح ((Open Door )) بحيث يمكن لأي فرد في المنظمة الاتصال المباشر مع المدير واعتقد أن هذه السياسة لاتصلح لكافة المستويات الإدارية فقد تكون مناسبة أكثر للمستوى الإداري المباشر لكونه المشرف المباشر على العملية الإنتاجية التي تستلزم التواصل المستمر من أجل الاستمرار العمل دون مشاكل أو عقبات لمواجهة هذه المشاكل بسرعة .

14- يجب على المدير تدعيم أسلوب العمل كفريق فهذا الأسلوب من أكفأ أساليب العمل وأكثرها فعالية حيث يمكن الاستفادة من الخبرات والآراء المختلفة لأعضاء فريق العمل .

التسويق ودوره في نجاح المشروع

التسويق ودوره في نجاح المشروع

أرى أن كلمة السر لنجاح أي مشروع هو التسويق ، فما الفائدة إذا كانت الفكرة رائعة والمستثمر الصغير مناسب ولكن هناك مشكلة بالتسويق.
لا تخضع عناصر خطة التسويق لقواعد ثابتة ولا تخضع للتغيير، حيث تختلف خطط التسويق باختلاف الصناعة وحجم الشركة ودرجة النمو، فلا تعير انتباهاً للشكل بقدر اهتمامك بالمضمون لأن الخطة عبارة عن عملية تساعدك على التفكير في الأهداف المتعلقة بالنشاط وفي إستراتيجية التسويق التي ستؤدي بك إلى تحقيق تلك الأهداف.
نقدم لك هنا الخطوط العريضة لخطة التسويق النموذجية، إلا أن خطتك أنت لن تحتوي بالضرورة على كل هذه العناصر بل قد تحتوي على البعض منها فقط وفقاً لنشاط شركتك ومرحلة النمو والأهداف.

عناصر خطة التسويق - ملخص تنفيذي
الملخص التنفيذي: يعنى هذا الجزء بتعريف شركتك وتحديد النقاط الأساسية لخطتك باختصار:

عرف شركتك بشرح موجز عن نشاطك وعن المنتجات أو الخدمات التي تقدمها.
حدد الفلسفة التي أنشأت الشركة وفقاً لها (بمعنى آخر بيان بمهمة الشركة) بالإضافة إلى تحديد أهداف الشركة.
ضع قائمة بأسماء فريق الإدارة ثم صف الهيكل التنظيمي لمؤسستك.
يمكنك أيضاً إضافة ملخص بأهدافك التسويقية والاستراتيجيات المقترحة التي أدرجتها في الخطة.
الوضع الحالي: ضع في هذا الجزء معلومات عن عنوانك وسوقك المستهدفة والبيئة التنافسية التي تتعامل معها ، كما يمكنك تحديد القضايا المحورية التي تواجه شركتك.
اكتب وصفاً لموقع عملك الحالي أو الذي تخطط له.
اكتب وصفاً للسوق التي يستهدفها نشاطك.
ضع تحليلاًُ مختصراً للقضايا التي تواجهك وللمنافسين في السوق.
تحليل السوق والمنافسين: الآن حان وقت إدخال الكثير من التفاصيل
ضع المعلومات المتعلقة بالأفراد أو الشركات (أي المنافسين) الذين يقدمون خدمات أو يقدمون منتجات تتشابه مع ما تقدمه أنت.
ضع قائمة بالقضايا المتعلقة بالعمل التي قد تمثل تحدياً أمام تنفيذه مثل التشريعات الجديدة أو آثار أي تقدم تكنولوجي منتظر من شأنه التأثير على عملك.
أهداف التسويق: ينقسم هذا الجزء إلى جانبين أولهما تحديد أهداف التسويق مثل زيادة وعي الجمهور المستهدف بالمنتج الذي تقدمه لهم ، والثاني هو وضع إطار زمني لتحقيق أهدافك التسويقية.
إستراتيجية التسويق: يعنى هذا الجزء بقواعد اللعبة لتحقيق أهداف التسويق، وهو في الواقع جوهر خطتك التسويقية حيث يغطي الآتي (4Ps):
المنتج: قدم وصفاً لمنتجك أو الخدمة التي توفرها بالتفصيل وأضف السمات التي تميز هذا المنتج ومزاياه.
الثمن: حدد إستراتيجية التسعير التي تتبعها وطريقة الدفع.
الترويج: حدد السبل أو التكتيكات الترويجية (خطة الترويج) التي ستتبعها لتحقيق أهدافك التسويقية.
منافذ البيع: حدد كيفية بيع المنتج والمكان الذي ستوفره من خلاله للجمهور كما يجب أن تحدد أسلوب البيع وطرق التوزيع.
برامج التنفيذ: يعد هذا الجزء قائمة بما "يجب فعله" حيث تذكر فيه وصفاً لما ستقدم على فعله وتوقيت البدء والانتهاء والمسئولين عن تنفيذ هذه المهام.
الميزانية: ضع قائمة بتكلفة الأنشطة التسويقية التي وصفتها في خطة التسويق.
القياس: لابد من وضع أهداف رقمية تمكنك من قياس نتائج ما ستحققه عند تنفيذ خطتك التسويقية، فعلى سبيل المثال لابد من وضع حدود زمنية لتحقيق الأهداف : "ستزيد المبيعات بنسبة 10% خلال السنة القادمة."
المستندات المساعدة: ضع هنا أية مستندات مساعدة تضمنتها أقسام أخرى في هذه الخطة مثل السير الذاتية لكبار المديرين ونتائج بحوث التسويق الخ…
تحليل المنافسة: الجوانب التي يتضمنها تحليل المنافسة:
أسماء المنافسين: للوهلة الأولى يبدو هذا الأمر تمريناً على كتابة القوائم. فمثلاً من الواضح أنك إن كنت تبيع الآيس كريم سوف يتضمن منافسوك بائعي الآيس كريم الآخرين، ولكن تذكر أنك تتنافس مع أنواع الحلوى الأخرى التي تُباع في محال البقالة بالإضافة إلى السلع الأخرى التي تستهدف إنفاق المستهلك المقنن. لذا ضع قائمة بمنافسيك كافة ولا تغفل المعلومات المتعلقة بأية منافسة قد تدخل السوق في السنة القادمة.
ملخص بمنتجات كل منافس: لابد أن يتضمن هذا الملخص معلومات عن موقع عمل المنافس وجودة المنتج وإعلاناته وطرق توزيعه واستراتيجياته الترويجية وخدمات العملاء التي يقدمها الخ…
نقاط قوة المنافس ونقاط ضعفه: من المهم جداً أن تعرف مواطن قوة المنافس وضعفه من وجهة نظره هو لا من وجهة نظرك أنت ـ ثم ضع قائمة بها لكي تحدد كيفية استغلالك لمواطن الضعف وكيفية مواجهتك لمواطن القوة.
استراتيجيات المنافس وأهدافه: يمكن الحصول على هذه المعلومات بسهولة بالحصول على نسخة من التقرير السنوي للمنافسين، ولكنك قد تضطر إلى القيام بأعمال تفتيشية بنفسك أو بتحليل للعديد من مصادر المعلومات لفهم استراتيجيات المنافس وأهدافه.
قوة السوق: هل ينمو سوق منتجك بالدرجة الكافية التي تمنح فرصة وجود عملاء لكل من يعمل بالسوق؟ أم أن السوق ضيقة بحيث لا تسمح لك بالبيع إلا لعملاء منافسيك (وفي هذه الحالة فإنك تحتاج إلى ميزة تنافسية قوية).
أفكار لجمع المعلومات التنافسية:
شبكة الإنترنت: ننصحك بأن تقرأ البحوث على الإنترنت للمزيد من المعلومات عن هذه الأداة الفعالة.
الزيارات الشخصية: إن تسنى لك الأمر عليك بزيارة موقع عمل المنافس ولاحظ كيفية تفاعل الموظفين مع العملاء ومظهر الموقع وكيفية عرض البضائع ووضع الأسعار عليها.
تحدث إلى العملاء: إن فريق المبيعات الخاص بك على اتصال منتظم بالعملاء كما هي الحال عند منافسيك، كن على دراية بما يقوله العملاء عن منافسيك وعنك أيضاً!
إعلانات المنافس: حلل إعلانات المنافس للحصول على المعلومات عن جمهوره المستهدف ووضعه في السوق وسمات منتجه ومزاياه وأسعاره الخ…
الخطب والعروض: احضر الخطب Seminars التي يلقيها ممثلو المنافسين ، والعروض التي يقدمونها.
معارض البيع والعرض: راقب معارض منافسيك بعين ناقدة ومن وجهة نظر العميل المتوقع: ما الذي يعبر عنه هذا المعرض؟ وحتى ملاحظتك لمعارض العرض والحفلات المتعلقة بالصناعة التي تعمل فيها توفر المعلومات عن استراتيجيات السوق والسوق المستهدفة.
المصادر المكتوبة:
النشرات العامة المتعلقة بالنشاط
النشرات التسويقية والإعلانية
الصحف المحلية والمجلات التجارية
نشرات الاتحادات التجارية والصناعية
الأبحاث الصناعية والمسح الصناعي
قواعد البيانات الآلية (على الكمبيوتر)
التقارير السنوية
دليل التليفون
ملحوظة: قم بإعداد ملفاً لكل منافس، وكلما عثرت على معلومات تتعلق بنشاطه التسويقي أو معلومات من موظفي المبيعات أو العملاء، أو على المقالات التي تذكر المنافسة، فعليك بوضعها في هذا الملف. وعندما تكن مستعداً لكتابة أو تحديث تحليل المنافسة سوف يكون لديك بالفعل بعض المصادر الهامة للمعلومات.

سبع نصائح تسويقية للمنشآت الصغيرة

مقالة مترجمة بتصرف من موقع Bussinessknowhow.com

1- لا تتبع سياسات إعلانية مثل الشركات الكبرى
تسعى الشركات الكبرى - عبر سياسات إعلانية ضخمة- لترسيخ اسمها التجاري في أذهان المستهلكين، ولخلق طلب على منتجاتها المستقبلية. المنشأة الناشئة الصغيرة لا تتحمل اللجوء لمثل هذه السياسات. بدلاً من ذلك، قم بتصميم إعلاناتك بنفسك (ما لم تقدر على تحمل نفقات جهة متخصصة في هذا المجال). هذه الإعلانات يجب أن تركز على تنشيط المبيعات، عبر تضمين عرض خاص فيها، وتضمين طريقة سهلة للمستهلكين كي يستفيدوا –فعلاً- من هذا العرض الخاص.

2- وفّر نسخة أرخص
بعض العملاء المحتملين يكونون غير مستعدين لدفع السعر الذي تطلبه مقابل السلعة أو الخدمة التي تقدمها. البعض الأخر يهتم أكثر بالحصول على سعر أرخص أكثر من اهتمامهم بالحصول على جودة أعلى. يمكنك تفادي خسارة أي مبيعات متوقعة عبر توفير نسخة مُصغرة ذات مواصفات أقل من المنتج أو الخدمة في مقابل سعر أقل تكلفة.

3- وفّر نسخة خاصة (استثنائية)
على عكس النقطة السابقة، ليس كل العملاء من الباحثين عن الأرخص فقط، بل يبحث بعضهم عن النادر والمختلف عن غيره من المنتجات والخدمات مقابل دفعهم لسعر أكبر. يمكنك مضاعفة متوسط مبيعاتك عبر توفير نسخة غير عادية من منتجك/خدمتك، أو عبر دمج العديد من المنتجات/الخدمات في باقة واحدة ذات سعر أعلى.

4- جرّب غريب طُرق التسويق
ابحث دائماً عن الطرق التسويقية غير التقليدية والتي غفل عنها المنافسين، فقد تكتشف طرقاً مربحة لزيادة المبيعات وتجنب المنافسة الشرسة. كمثال، اطبع أفضل إعلان صغير لك على حجم بطاقة بريدية وأرسلها لجميع عملائك المحتملين في سوقك المحتمل. مثل هذا الإعلان قد يؤدي لزيادة زوار موقعك (في الحقيقة أو على الشبكة) ومنه يؤدي لزيادة مبيعاتك في مقابل تكلفة قليلة.

5- صغّر حجم إعلاناتك
قلل من حجم إعلاناتك بطريقة تسمح لك من نشر عدد أكبر من الإعلانات في مقابل ذات التكلفة. ستفاجئ عندما تعرف أن مردود النسخة الصغيرة من الإعلان أفضل من مردود النسخة الكبيرة.

6- رتب عروضاً ترويجية مع منشآت صغيرة أخرى
اتصل بمنشآت صغيرة أخرى –غير منافسة لك- والتي تخدم ذات الشريحة من عملائك في السوق. اعرض عليهم الترويج لمنتجاتهم/خدماتهم لدى عملائك في مقابل أن يفعلوا المثل لدى عملائهم. هذه العروض تنشط المبيعات في مقابل تكلفة قليلة.

7- استفد من عملائك
عملاؤك يعرفوك جيداً ويثقون فيك نتيجة تعاملهم معك، وهؤلاء من السهل الحصول منهم على أعمال مقارنة بمن لم يتعامل معك أبداً من قبل. استفد من هذا الأمر عبر ترتيب عروض خاصة لعملائك الحاليين والإعلان عن منتجاتك/خدماتك الجديدة لهم قبل غيرهم. أيضاً احرص على تحويل عملائك لمسوقين ومروجين لك عبر تنفيذ سياسة تحفيزية تعود عليهم بالمنافع في مقابل كل أن يخبروا معارفهم وأصدقائهم عن منتجاتك/خدماتك. هذه السياسة التسويقية أقل تكلفة من غيرها.

كل نصيحة من هذه توفر طريقة سهلة قليلة التكلفة لأي منشأة صغيرة ناشئة وتعود عليها بالمزيد من العملاء ومن ثم المبيعات.

الكاتب: بوب لودك، مستشار مبيعات تقاعد بعد 30 سنة قضاها في توظيف مندوبي المبيعات وتنمية مهاراتهم.