‏إظهار الرسائل ذات التسميات إدارة اعمال. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات إدارة اعمال. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 9 سبتمبر 2013

اساسيات العقد التجارى




اساسيات العقد التجارى
فى الماضى , كان هناك القليل من العقود المكتوبة فى العمل. وكان العديد من الأعمال التجارية والصفقات الشخصية تتم بمجرد المصافحة و كلمه شرف. وإذا كانت هناك مشكلة، يمكن للطرفين احالة القضية الى المحكمة، التى تستمع لهم، حتى لو لم يكن العقد مكتوب لكن بوجود شاهدين. اليوم، على الرغم من أن العقد اللفظي لا يزال قانونى (باستثناء حالات محددة)، فان معظم العقود مكتوبه.
العقود مفصلة جدا في هذه الأيام، و يٌبذل كل جهد ممكن لجعل كل الاحتمالات واضحة. بالإضافة إلى كونه واضحا، يجب على العقد تلبية معايير معينة للتأكد من قابليته للتنفيذ. العقد القابل للتنفيذ يمكن تقديمه للمحكمة لاتخاذ قرار بشأن البند المتنازع عليه. إذا لم يكن العقد يحتوى على المكونات الأساسية، فإنه ليس واجب النفاذ و بالتالى لا يمكن لحامله اللجوء للمحكمه.
معظم العقود لا ترى قاعة المحكمة و يمكن أن تكون شفهيه ما لم يكن هناك سبب محدد للعقد لأن يكون مكتوبا. ولكن عندما يكون هناك شيء خاطئ، العقد المكتوب يحمي كلا الطرفين. إذا كان أحد الطرفين لديه عقد صحيح (واجب النفاذ) و يعتقد ان الطرف الآخر خرق العقد ("خرق" هو المصطلح القانوني) ويمكن للطرف الذى تعرض للأذى رفع دعوى ضد الطرف الذي يعتقد أنه قد نقض الاتصال. وتحدد الإجراءات القانونية إذا كان العقد قد تم خرقه أو إذا كانت هناك ظروف تنفي الخرق. ولكن، تذكر، فإن المحكمة تستمع فقط للتنازع إذا كان العقد صحيحا.
الفرق بين العقد والاتفاق :
كثير من الناس تستخدم مصطلحي "العقد" و "اتفاق" بالتبادل، ولكنها ليست بالضبط نفس الشيء. لكن كثير من القانونين يعرفوا الاتفاق بأنه "التفاهم المتبادل بين طرفين عن حقوقهم النسبية و مسؤوليات كل منهم." و عرفوا العقد بأنه "اتفاق بين الأطراف يخلق التزامات قابلة للتنفيذ." لذلك، يمكنك أن تعقد اتفاق متبادل مع شخص ما، ووضعه كتابة، ولكن إذا كان لا يلبي متطلبات العقد الاساسيه قابل للإنفاذ (كما هو موضح سابقا)، فإنه ليس مقبولا في المحكمة.
إذا كان الفرق يبدو مربكا، أعتقد أنه من هذا الطريق يمكن ان نقول: جميع العقود هي اتفاقيات، ولكن ليس جميع الاتفاقات هي عقود.
 من هم أطراف العقد؟
الجانبين الذين يحررا العقد يسمون أطراف العقد. في عقود المستهلكين تكون بين المشتري والبائع. قد تكون هذه بين المستهلك الفرد و بين التاجر أو اتفاق بين اثنين من الأفراد العاديين. على سبيل المثال، السيد جمال(طرف) يشتري اثاث مكتبى من السيد حامد صاحب محلات السمرى (طرف).
يمكن أن يكون هناك أكثر من طرفين لعقد؟
في بعض العقود، قد يكون هناك أكثر من فرد واحد في كل طرف. على سبيل المثال، إذا كنت وشريكك على حد سواء توقعا عقدا لتنظيم رحلات للمصيف ، سوف يكون كلاهما طرف في العقد، جنبا إلى جنب مع شركه الخدمات السياحيه. سوف يكون الشريكين ملزمين على حد سواء مناصفة بأحكام وشروط العقد ويكونا.
أساسيات العقود التجارية :
هناك ستة عناصر أساسية للحصول على عقد لتكون صالحة (قابلة للتنفيذ من قبل محكمة). الثلاثة الأولى،التى وردت هنا معا، تتصل بالاتفاق نفسه، والثلاثة الاخرين تتعلق بالأطراف المحررين للعقد:
  •  العرض والقبول والموافقة المتبادلة :
يجب أن يتضمن كل عقد عرض محدد وقبول هذا العرض المحدد. ويجب على كلا الطرفين قبوله بإرادتهم الحرة. لا يمكن لأي من الطرفين ان يجبر على التوقيع بالإكراه على العقد، ويجب على كل الأطراف الموافقه على الشروط نفسها. ضمن هذه الشروط الثلاثة هي نية الطرفين فى وضع اتفاق ملزم. إذا كان أحد الطرفين أو كليهما غير جاد، لن يكون هناك عقد.
  •  القيمه: يجب أن يكون هناك شيئا ذا قيمة متبادل بين الطرفين. هذا الشيء ذات القيمة قد يكون المال أو الخدمات او سلعه ...الخ، ولكن يجب أن يقدم الطرفان شيئا (على خلاف ذلك، هو هدية، وليس العقد).
  •  الاهليه : يجب أن يكون كلا الطرفين "فى كامل قواهم العقليه" لفهم خطورة الوضع وفهم ما هو مطلوب. يتطلب هذا التعريف أن لا يكون أيا من الطرفين  قاصرا، او مغيبا ليس فى حالته الطبيعيه (اى تحت تأثير المخدرات أو الكحول عند توقيع العقد)، ولا يمكن أن يكون معاق ذهنيا . إذا كان أحد الطرفين غير صالح يمكن للمسؤل عن هذا الشخص الغاء هذا العقد.
  •  لغرض قانونى : يجب أن يكون العقد لغرض قانوني. لا يمكن أن يكون عن شيء غير قانوني، مثل بيع او ترويج المخدرات أو تسهيل الدعارة او ما شابه ذلك من اغراض مخالفه للقانون.
تذكر أنه ليس من غير القانوني الدخول في عقد لا يحتوى كل من هذه العناصر الأساسية، بل يعني فقط أنه إذا كان أساس منها مفقود لا يمكن أن يكون العقد مقبول من قبل المحكمة.
العقود التي يجب أن تكون مكتوبه :
في حين أنه ليس شرطا أن يكون العقد مكتوبا ليكون قابلا للتنفيذ، هناك بعض أنواع معينة من العقود التي طبقا للقانون، يلزم أن تكون مكتوبه من أجل حماية الأطراف من الاحتيال. وهنا بعض أنواع العقود التي يجب أن تكون في الكتابة:
  •  عقود اثبات دين بين الدائن والمدين
  •  عقود الزواج
  • عقود بيع العقارات أو شراء الممتلكات العقارية
  •  عقود توريد البضائع
تنفيذ العقد :
 بمجرد أن يتم تحديد العرض والقبول والقيمه، يصف العقد بالتفصيل جميع الأجزاء. العقد يجيب على ــ من وماذا وكيف وأين ومتى تم الاتفاق. من المهم أن  تذكر شروط الاتفاق بوضوح. يجب أن تكون مفصلة ودون غموض - شروط العقد - الالتزامات والتوقيعات ومسؤوليات وحقوق جميع الأطراف. بمجرد ان قرأ جميع الأطراف وفهموا العقد،عليهم ان يوقعوا و يكتبوا تاريخ العقد. العقد ملزم قانونا مما يعني أنه بمجرد توقيعه اصبح ساريا قانونيا وعلى جميع الأطراف أن تنفذ ما وافقت عليه,و اصبح العقد قابلا للتنفيذ من الناحية القانونية كذلك. واذا اخل طرف بالعقد و لم يلتزم بما وافق عليه يعتبر خرقا للعقد واصبح غير ملزم للطرف الاخر الذى يحق له الذهاب إلى المحكمة ليطلب من القاضي إجباره على التنفيذ او التعويض. العقد الشفهى أصعب بكثير حيث لا توجد أدلة، مثل الاتفاق المكتوب، لإظهار ما اتفق الطرفان عليه و ما كانت القيمه المتفق عليها.

نصائح وتحذيرات
  •  الاستفاضه فى التفاصيل أفضل,لمنع اى سوء فهم من الطرفين.
  •  إذا كنت تستخدم نموذج، لا تترك أي فراغ. إذا لم يمكن ذلك عليك وضع××××،  فى الاماكن الفارغه و ويوقع كل طرف عليها.
  •  يجب أن يكون لكلا الطرفين صورة من العقد. من الأفضل كتابة كل الشروط الأساسية، من نسختين ويوقع كل من الطرفين عليهما.
  •  إياكم والدخول في عقود مع الأفراد الذين ليس لديهم القدرة على الدخول في العقد. القصر والأشخاص غير المؤهلين عقليا والأفراد المخمورين حتى لا تسائل قانونيا.
  •  الافضل كتابه العقود باستشاره محام و التوقيع طبقا لنصيحته.
المصدر: د نبيهه جابر

فكر كرجال الاعمال لتنجح


فكر كرجال الاعمال لتنجح
من المرات القليلة لمعظم الموظفين التى فيها ينظرون إلى أنفسهم كرجال أعمال هى عند تسويق أنفسهم لاصحاب عمل محتملين. فهم يضعوا سيرة ذاتية مثيرة للإعجاب, و يخرجوا لتسويق خدماتهم. و يظهروا أفضل سلوك لديهم أثناء عملية المقابلة وهم يصفون خدماتهم بثقة. ثم، بمجرد الحصول على الوظيفة، فإنهم يعودوا إلى التفكير كموظفين.
من هو المسؤول عن دخلك و وظيفتك؟
  •  إذا كنت تشعر بأن صاحب العمل هو المسؤول عن حياتك المهنية، فإنك سوف تجد نفسك باستمرار ضحية لظروف خارج عن سيطرتك. ولكن،
  •  إذا رايت نفسك تسيطر على حياتك المهنية، سوف تشعر وكأنك أيضا تسيطر على حياتك.

في هذا المقال أن أتحدث عن كيف تفكر كرجل اعمال, و الخطوط العريضة لبعض الخطوات التي يمكنك اتخاذها لتبدأ هذا النوع من التفكير ليس لموقف معين بل كاسلوب تفكير. واعتقد انك سوف ترى بسرعة الفوائد المترتبة على اعتماد عقلية رجل الاعمال فى اداء وظيفتك.
من هم رجال الاعمال الحقيقين؟
  •  رجال الأعمال يعتبرون أنفسهم إناس يسيطرون على مصائرهم. ان ذلك جزء من عقليتهم. عند البدء فى الاعتقاد أنك تسيطر على مصيرك ، سوف تبدأ في الشعور بقوة التحكم فى كل ما تفعله.
  •  رجال الأعمال يعرفون ما يجب القيام به و يفعلوه. انهم لا يحتاجون الى أي شخص يقول لهم ما يجب القيام به. واحد من الأسباب في فشل كثير من الاشخاص في أن يكونوا رجال أعمال انهم قد تم برمجتهم لتلقي تعليمات من الآخرين. ان ذلك يبدأ ونحن أطفال من قبل الآباء والمعلمين لدينا، ثم تواصلت معنا كموظفين.لكن رجل الاعمال يفكر لنفسه ويقرر و ينفذ.
  •  رجال الأعمال مسئولون امام أنفسهم عن أفعالهم وقراراتهم. أنهم يعرفون أن نجاحهم يأتي من فعل ما يجب القيام به لإرضاء العملاء. في حين قد يكون هناك العديد من الأشياء التي يفضلون عدم القيام بها، أنهم يعتبروا أنفسهم مسئولين عن عمل ما يجب القيام به لتلبية احتياجات عملائهم و ما لا يجب ان يفعلوه.
  •  رجال الأعمال يعرفون ان قيمتهم  فى السوق تستند على علامتهم التجارية والجوده و نوع الخدمات التي يقدمونها.وبالتالي، فهم يبحثوا دائما في التحسينات التي يمكن أن يقدموها ليكونوا اكبر قيمة والطرق التي يمكن أن تعزز علامتهم التجارية.
  •  رجال الأعمال يبحثون دائما في ما يمكن القيام به لتحقيق المزيد من القيمة لعملائهم. هم يعرفون ان ما يجنوه من دخل فى عالم الأعمال يلي القيمة. أنهم يعرفون أن قبل أن يتمكنوا من توقع اى زيادة فى أرباحهم، يجب عليهم أولا زيادة قيمة خدماتهم.
  •  رجال الأعمال يهتموا بعلاقاتهم مع عملائهم. أنهم يعرفون أنه بالإضافة إلى الخدمات التي يقدمونها، ان الناس يفضلوا القيام بأعمال تجارية مع هؤلاء الذين يحبوهم ويثقوا فيهم.

هذا هو تفكير رجال الاعمال هل تستطيع ان تفكر مثلهم.
كيف تطور عقليتك لرجل اعمال ؟
1. الوعي هو المكان الذي تبدأ فيه جميع التغييرات. وبما أننا جميعا رجال أعمال، ابدأ في التفكير في نفسك كرجل اعمال والخدمات الخاصة بك هي ما تقوم ببيعها. ما يمكنك القيام به لزيادة قيمة هذه الخدمات؟
2. إذا كنت تسوق خدماتك لصاحب العمل، ابدأ فى معاملته ، كالعميل الأكثر أهمية. ابنى علاقه جيده معه. افعل أكثر مما يتوقع منك أن تفعله مع الموقف. افعل الأشياء الصغيرة التي تجعل صاحب العمل يفضل القيام بالعمل معك.
3. أدى مسؤولياتك بتميز ولاتنتظر أي شخص ليذكرك بمسؤولياتك أو تٌعرض نفسك للمساءلة. افتخر في القيام دائما بما هو متوقع منك على الوجه الاكمل.
4. إذا كنت تعمل لدى صاحب العمل الذي لا يقدر قيمة الخدمات التى تقدمها كما تفعل انت، ربما حان الوقت لتواجه نفسك وان تجرى تقييم نزيه لتلك الخدمات. إذا كنت تشعر انك لا تحظى بالتقدير الذى تستحقه، ربما حان الوقت لتحسين ادائك اكثر او العثور على صاحب عمل مختلف (العملاء).
5. قدم دائما صورة إيجابيه عنك من طريقة ملابسك, من الطريقة التي تتصرف بها. تذكر، دائما مظهر وسلوك رجل الأعمال والعلامة التجارية الخاصة به هو ما يشتريه الناس. ما الذى يمكنك القيام به لزيادة القيمة المتصورة عنك ؟
عندما تبدأ في تبني عقلية رجل أعمال، سوف تشعر باندفاع الأدرينالين فى دمك عندما تبدأ فى رؤيه انك حقا تسيطر على دخلك و مهنتك. إذا كنت موظفا، سوف تصبح بسرعة  الموظف الذى يحلم به كل أصحاب العمل. هل أنت مستعد للقيادة؟
لديك كل شيء لتكسبه من خلال البدء في التفكير كرجل اعمال و لا شيئ لتخسره. ابدأ اليوم.
المصدر: د نبيهه جابر

اساسيات بناء فريق للعمل


اساسيات بناء فريق للعمل
الناس في كل مكان عمل تتحدث عن بناء الفريق، والعمل كفريق واحد، وزملائي في الفريق، ولكن قلة منهم تفهم كيف يخلقوا تجربة العمل كفريق أو كيفية تطوير فريق عمل فعال. الانتماء إلى الفريق، في أوسع معانيه، هو نتيجة لشعورك انك جزء من شيء أكبر من نفسك. انه يتعلق بفهمك لرؤيه و مهمة و أهداف مؤسستك.
في بيئة تتبنى سياسه العمل كفريق ، أنت تسهم في نجاح المنشأه ككل وليس نفسك فقط. انت تعمل مع الزملاء العاملين فى المنشأه لتحقيق هذه النتائج. حتى ولو كان لديك وظيفة محددة و تنتمي إلى قسم معين، فانت متحد مع العاملين فى المنشأه الآخرين لتحقيق الأهداف العامة. الصورة الأكبر للمنشأه تحرك أفعالك؛ وظيفتك موجوده لخدمة الصورة الأكبر للمصلحه العامه للمنشأه.
عليك ان تميز هذا الشعور العام من العمل الجماعي عن مهمة تطوير فريق فعال يتم تشكيله لإنجاز هدف محدد. الناس تخلط بين الهدفين عند بناء فريق العمل. هذا هو السبب فى ان العديد من الحلقات الدراسية لتعليم بناء فريق، والاجتماعات، والأنشطة تفشل من قبل المشاركين فيها. القيادات تفشل فى تحديد الفريق الذي يريدون بناؤه. تطوير الشعور العام من العمل الجماعي يختلف عن بناء فريق عمل مركز فعال محدد المهام عند النظر في منهج بناء فريق العمل.
بناء الفريق :
المديرين التنفيذيين والمديرين وموظفي المنشآت فى العالم تحاول استكشاف طرق لتحسين العمل وزياده الانتاجيه والربحية. قليل من المنشآت، مع ذلك، سعداء تماما بنتائج جهود الفريق لتحسين الإنتاج. اذا كانت جهود تحسين فريقك لا ترتقى إلى مستوى التوقعات الخاصة بك، يجب ان تفهم المطلوب لبناء فريق ناجح، تنتبه إلى كل من العناصر التالية و تجيب على الاسئله الاتيه:
• توقعات واضحه: هل القيادة التنفيذية تبلغ بوضوح توقعاتها لأداء الفريق والنتائج المتوقعة؟ هل فهم أعضاء الفريق لماذا تم إنشاء فريق؟ هل المنشأه لها ثبات فى اهدافها بدعم الفريق بالموارد من افراد و وقت ومال؟ هل يتلقى عمل الفريق التركيز الكافى باعطائه الأولوية من حيث الوقت والنقاش والاهتمام والفائدة الموجهة اليه من القيادات التنفيذية؟
السياق: هل فهم أعضاء الفريق لماذا يشاركون في الفريق؟ هل يفهمون كيف أن استراتيجية استخدام فريق ستساعد المنشأه فى تحقيق أهدافها التجارية التى تم إبلاغها لهم؟ هل يشعر أعضاء الفريق بأهمية فريقهم لإنجاز أهداف الشركة؟ هل يفهم الفريق تناسب عملهم مع السياق العام لأهداف المنشأه ومبادئها، والرؤية والقيم التى حددتها؟
• الالتزام: هل اعضاء الفريق يحبون المشاركة في الفريق؟ هل أعضاء الفريق يشعرون باهميه المهمه التى تكون الفريق لاجلها؟ هل الأعضاء ملتزمون بإنجاز بمهمة الفريق والنتائج المتوقعة؟ هل أعضاء الفريق يرون خدمتهم مفيده للمنشاة وإلى مستقبلهم المهنى؟ هل أعضاء الفريق يتوقعوا تقديرا لمساهماتهم؟ هل يتوقع أعضاء الفريق ان مهاراتهم ستنمو وتتطور مع الفريق؟ هل أعضاء الفريق متحمسون و يشعروا بالتحدى الذى منحته لهم الفرصة التى أٌتيحت بالعمل ضمن الفريق؟
• الكفاءة: هل يشعر الفريق بأن جميع الأشخاص المشاركين مناسبين ولديهم المهارات المطلوبه؟ (وكمثال على ذلك، في عمليه التحسين ، هل كل خطوة من العملية لها الفرد المناسب لتأديتها في الفريق؟) هل يشعر الفريق أن أعضاءه لديهم المعرفة والمهارة والقدرة على معالجة القضايا التي تواجه الفريق؟ إذا لا، هل فريق يمكنه الحصول على المساعدة التي يحتاجها؟ هل يشعر الفريق أن لديه الموارد و الاستراتيجيات والدعم اللازم لإنجاز مهمتهم؟
• الميثاق: هل حصل الفريق على المهمه المسندة وحدودها من مسؤولية وخريطه المهمة ، والرؤية والاستراتيجيات الواجب اتباعها لإنجاز المهمة. هل تم تحديد الفريق وإبلاغه بالأهداف؛ وكيف سيكون قياس كل من نتائج عملهم وحجم الإنجاز لمهمتهم؛ و التائج المتوقعة ومساهمات الاعضاء؛و الجداول الزمنية لها؟ هل فريق القيادة أو فريق الدعم و التنسيق الآخر يدعم ما صممه اعضاء الفريق؟
السيطرة: هل الفريق لديه حرية كافية وسيطره ليشعر بالملكية اللازمة لإنجاز ميثاقه الذى صممه؟ وفي الوقت نفسه،هل فهم أعضاء الفريق بوضوح حدودهم؟ إلى أي مدى يستطيع الأعضاء التصرف من نفسهم لتحقيق الحلول؟ هل القيود (أي النقدية والموارد و الوقت) قد تحددت في بداية المشروع قبل ان يواجه الفريق الحواجز وإعادة صياغة الخريطه؟
هل يعرف الافراد من هو الشخص الذى يرجعون اليه بالتقارير و المسؤل عن محاسبه جميع أعضاء المنشأة؟ هل المنشأة حددت السلطة للفريق؟ هل قدمت توصيات لتنفيذ خطتها؟ هل هناك عملية مراجعة محدده بحيث يتم التماشى بين الفريق و المنشأة باستمرار في الاتجاه والغرض؟ هل حدد أعضاء الفريق بعضهم البعض المسؤولية عن المخططات الزمنية للمشروع والالتزامات والنتائج؟ هل لدى المنظمة خطة لزيادة فرص الإدارة الذاتية بين أعضاء المنشأه؟
• التعاون: هل الفريق يفهم معنى العمل الجماعى؟ هل الأعضاء يفهمون مراحل تطوير الفريق؟ هل أعضاء فريق العمل يتعاونوا معا على نحو فعال ؟ هل كل أعضاء الفريق فهموا أدوار ومسؤولياتهم ؟ قادة الفرق؟ هل يمكن للفريق وضع منهج لحل المشاكل كفريق ، وتحسين العملية، وتحديد الأهداف وقياس النتائج معا كمجموعه؟ هل يتعاون أعضاء الفريق لإنجاز ميثاق الفريق؟ هل وضع الفريق مبادىء الجماعة أو قواعد السلوك في مجالات مثل حل النزاعات، اتخاذ القرار التوافقى واداره الاجتماعات ؟ هل الفريق يستخدم استراتيجية ملائمة لإنجاز خطة عمله؟
الاتصالات: هل اولويات العمل واضحه لأعضاء الفريق و أولوية المهام الخاصة بكل عضو؟ هل هناك طريقة ثابتة لإعطاء التغذيه الراجعه وتلقي ردود الفعل الصادقه عن أداء كل فرد؟ هل تقدم المنشأة المعلومات الهامة بشكل منتظم؟ هل كل فريق يفهم السياق الكامل لوجوده؟ هل يوجد تواصل بين أعضاء الفريق بوضوح وبصراحة مع بعضهم البعض؟ هل يضع أعضاء الفريق الآراء المتنوعة على مائده الحوار؟ هل الاختلافات الهامه أثيرت و وضعت للنقاش و تم معالجتها؟
الابتكار الخلاق: هل المنشأة مهتمة حقا بالتطوير؟ هل تقدر التفكير الإبداعي، و ايجاد الحلول الفريدة من نوعها، والأفكار الجديدة؟ هل تكافأ الافراد الذين يأخذون المخاطر المعقولة لإدخال تحسينات؟ أم أنها تكافأ الافراد الذين يعملوا على الإبقاء على الوضع الراهن؟ هل توفر التدريب والتعليم، واتاحه الكتب والأفلام، والرحلات اللازمة لتحفيز التفكير الجديد فى المجال؟
• العواقب: هل أعضاء الفريق يشعرون بالمسؤولية والمساءلة من أجل تحقيق إنجازات الفريق؟ هل تمنح المكافآت والتقدير للفرق الناجحة؟ هل المخاطر المعقولة تحظى باحترام وتشجيع في المنشأة؟ هل يخشى أعضاء الفريق العقاب؟ هل أعضاء الفريق يقضوا وقتهم يشيروا للاخطاء بدلا من حل المشاكل؟ هل المنشأه وضعت نظام للمكافآت يعترف باداء الفريق ككل والأداء الفردي؟ هل تخطط المنشأه لتقاسم المكاسب وزيادة الربحية مع الفريق والمساهمين الافراد؟ هل يرى المساهمين  أثرهم على زيادة نجاح المنشأة؟
التنسيق: هل التنسيق يتم من قبل فريق القيادة المركزية التي تساعد الجماعات للحصول على ما يحتاجون إليه للتحقيق النجاح؟ هل تم التخطيط للأولويات وتخصيص الموارد عبر الإدارات؟ هل تعمل الفرق المتعددة معا بشكل فعال؟ هل المنشأه تركز على العملاء و على العملية الانتاجيه والابتعاد عن التفكير التقليدى للاقسام ؟
ثقافه التغيير: هل تدرك المنشأه بأن الفريق القائم على التعاون، وتمكين ثقافة تنظيمية للمستقبل يختلف عن التنظيم الهرمي التقليدي القائم حاليا؟ هل المنظمة تخطط لتغيير نظام المكافآت، التقدير، التقييم، و التعيين، والتطوير، وخطط التحفيز واسلوب اداره الافراد ؟
هل المنشأه تخطط للاستفاده من الفشل لتعلم ودعم المخاطره المحسوبه؟ هل تدرك المنشأه بأن كلما غيرت المناخ لدعم الفرق، سوف يأتى بعائدات اكبر من عمل الفرق؟
تذكر : اذا اجبت على هذه التساؤلات بدقه وامانه اصبحت قادرا لبناء فرق عمل ناجحه تعمل بروح الجماعه و تفيد المنشأه وتزيد من انتاجيه و ارباحيه المنشأه .
المصدر: د نبيهه جابر

المطلوب قبل اتخاذ القرار

المطلوب قبل اتخاذ القرار
نحن جميعا نعرف الفرق بين "الصح" و "الخطأ"، ويمكننا ان نفرق بين "الجيد " من "السيئ ". ولكننا نعرف أيضا أن القرارات تصبح اكثر صعوبه عندما يتحتم علينا أن نختار بين الحسن والأحسن .و من أصعب القرارات هي عندما نضطر للاختيار بين السيئ والأسوأ. فى اتخاذ القرار يجب ان تدخل القيم، والأخلاق، و الوسيلة، والتعقيدات الاجتماعيه في عملية صنع القرار جنبا إلى جنب مع المنافع الماديه.
قراراتنا هى التى تحدد مصيرنا وليس القدر: كثير من الناس يعتقدون أن ما يحدث لهم محدد سلفا و ليست قراراتهم هى التى تنظم شؤون حياتهم. الإتقان الشخصي هو من يعلمنا أن نختار. الاختيار هو فعل شجاع ينطوي على مجموعه مختلفة من الإجراءات التي ستحدد مصير الفرد.المصير لا يتحدد بالصدفة, بل هو مسألة اختيار. السعي لتحقيق الأهداف (الهدف من القرارات الخاصة بك) التي لا تعكس قيمك , لا تجعل حياتك مبهجه و هو ما يجعلك غير سعيد فى حياتك. ولكن إذا كنت لا تعرف ما تريد، كيف ستعرف كيفية تحقيق النجاح او السعاده  فى حياتك؟ يجب ان يكون لديك صورة واضحة جدا من ما تريد من الحياة وماذا يتطلبه ذلك من مجهودات للحصول عليه.
كن واقعيا حول قدراتك: عندما يكون هناك وسيلة، هناك إرادة. والعكس ليس صحيحا كما يعتقد كثير من الناس للأسف واتخذوا ذلك كأساس لاتخاذ القرارات المتعلقة بحياتهم الشخصية. التفكير في استراتيجيات تتجاوز قدراتك تدمر حياتك. إذا كان الهدف بعيد المنال وتصمم على تحقيقه مهما كانت قدراتك محدوده، فإن الفشل يسبب لك الألم ويضعف من حماسك فى العمل. الأفضل في مهنتك وحياتك الشخصية هو معرفه القدرات والقيم الخاصة بك انت بدلا من محاولتك القيام بعمل أفضل من شخص آخر له قدرات و مهارات مختلفه عن ما لديك. تذكر أنه إذا كنت تحاول المستحيل، سوف تفشل، وبالتالي اسأل نفسك اولا ما هو الممكن بالنسبة لك.
تقبل المسئوليه عن قرارك: عندما تواجه قرارا، فأنت تغوص فى اعماق نفسك بحثا عن نقاط القوة , وثراء المعلومات والمصادر. الفرد هو المسؤول عن حياته وعمله. السلبية لا توفر الحماية؛ يجب على المرء قبول المسؤولية للقرار قبل أن يستطيع اتخاذ أي قرار. يجب على المرء أن يقرر لنفسه ليتحمل النتائج .
  هناك العديد من العوامل التي تسهم في كونك صانع قرار جيد، اهمها هى:
1. الثقة بالنفس (لا الغطرسه): تقدير الذات هو عامل كبير في اتخاذ قرارات جيدة. الاشخاص الذين يستسلموا بسهوله لضغوط الاخرين يمكن اجبارهم بسهوله على القيام بأى شيء لأن احترام الذات والثقه لديهم منخفضه. لا تشعر بالأسف لنفسك - لان له تأثير قاتل على تفكيرك. اعتبر جميع المشاكل، مهما كانت صعبة، فرص متاحة لتحسين و تأكيد قدراتك ، و احرص على الاستفادة القصوى من هذه الفرص. الإبداع في اتخاذ القرارات الجيدة يتطلب تفكير سليم و ثقه فى النفس.
2. الشجاعة: الشجاعة هى ان تفعل ما كنت خائفا من القيام به. لن تكون هناك شجاعة إلا إذا شعرت بالخوف. الشجاعة هي ان تفكر لنفسك. عندما يكون المرء فاقدا الثقه فى نفسه يفعل أي شيء تقريبا يقال له لأنه يعتمد على الآخرين أكثر من اللازم للحصول على المشورة خوفا من الفشل او خوفا من تحمل المسئوليه. هذا يحدث عندما يكون الفرد لا يملك القوة والشجاعة للاستماع إلى أفكاره هو. ينبغي لك أن لا تتجنب او تتهرب من واجب التفكير والاعتماد على عقلك لنفسك. إذا لم تتخذ قرارات لنفسك، البعض الآخر سيفعلها نيابه عنك وبطريقته هو والتى قد لا تفيدك او تريحك او تسعدك.
 يتطلب الامر التعلم والشجاعة لكسب المزيد من الثقة بالنفس لتكون إيجابيا و تثق في قدرتك لصنع القرار. استمع لنفسك وفكر لنفسك. الشجاعة تعني المغامره بذكاء و انت تتطلع إلى المستقبل. الاشياء الرائعه التى حققها الاخرين كانت لأولئك الذين يجرؤون، والذين داخلهم قوه و شجاعه جعلتهم يتفوقوا على الظروف و اتخذوا قراراتهم.
3. الصدق: الصدق هو أن تكون أنت نفسك. كن موضوعيا عن نفسك وعن الآخرين. من المهم تحديد نقاط ضعفك وكذلك نقاط القوة لديك. ان تكن صادقا مع نفسك هو أهم شيء يمكنك القيام به فى اى وقت. عندما يتعلق الأمر بنفسك، عليك أن تكون صادقا وبشده لتعرف قدراتك لاتخاذ اى قرار.
4. الحب: الحب يعني الاهتمام بنفسك وبالآخرين. وهو ما يعني أن تذهب إلى النوم في الليل وانت تعلم أنك استخدمت مواهبك وقدراتك في صنع القرارات التي تخدم الآخرين قبل نفسك. الشيء الرائع عن الحب هو أنه يحتوى، دون الزام.اى ان تكون شامل فى تفكيرك بحيث يشمل قرارك مصلحتك ولا يضر الآخرين.
5. كن امينا :  يجب أن تقبل تماما أن في هذه اللحظة، يمكنك أن تكون انت كما انت دون تظاهر, ولكن مع مرور الوقت لا مفر من التغيير تدريجيا مع كل لحظة تمر ، ولكنه تغيير بالتأكيد - لتصبح أفضل أو أسوأ، أقوى أو أضعف نتيجه هذا التغيير. اختيارك هو الذى يحدد اتجاه التغيير: الاختيار هو لك وحدك.
القرارات الصعبة: أنت فقط يمكن أن تغير حياتك. لا أحد يستطيع اتخاذ قرارات بالنيابه عنك عندما يتعلق الأمر بتساؤلات خطيرة، مثل، ماذا يجب علي أن أفعل؟، ماذا يجب أن اصدق؟، ماذا يمكنني أن أعرف؟ كيف يجب أن أعيش؟ أن الإجابات الجيدة فقط على مثل هذه الأسئلة هي تلك الشخصية التى تأتى منك انت نتيجه الفحص والدراسه والتعليم. ما هي الفائدة من التعليم إذا لم تتمكن من توجيه هذه الأسئلة إلى ما فيه راحتك؟ اثناء اتخاذك هذه القرارات، ستشعر في هذه اللحظه أن حياتك ملكك وانت المتحكم الوحيد فيها. لا تحسد او تقارن نفسك بالآخرين، لأن الذي يفعل ذلك يفقد راحة البال. كل شيء يبدأ مع نفسك - مع اتخاذ القرار حول ما كنت تنوي القيام به مع حياتك. القرارات الكبرى تتطلب الشجاعة. يجب أن تكون لدينا الشجاعة لتحمل مخاطر محسوبة، والتصرف بناء على ما تقرره انت.
وأخيرا، عند صنع القرارات الشخصيه لا يوجد أفضل من التحدث إلى نفسك إذا كنت تريد فعلا تحقيق ما تريده. لا يوجد شخص آخر لديه قدر المعلومات التى لديك حول مشاكلك ، ولا أحد يعلم مهاراتك و قدراتك أفضل منك.تحدث لنفسك لتصل الى القرار السليم.
المصدر: د نبيهه جابر

التفكير كرجل اعمال لتحسين مشروعك

التفكير كرجل اعمال لتحسين مشروعك
أصحاب المشاريع هم لهم سمات خاصة بهم جميع - انهم طموحين ويفكروا خارج الصندوق، ويرون إمكانيات لا يراها غيرهم, و يتغلبوا على العقبات التي قال آخرون انها مستعصية على الحل.
بالنسبة لأولئك الذين لم يولدوا مع توجه "نعم استطيع" ، قد يستغرقوا وقتا اكثر من العمل لتبنى نفس طريقة التفكير. ولكن، هذا لا يعني أنك لا تستطيع تغيير عقليتك وتحسن عملك بالفعل.
السبب أن الكثيرين من الذين يجدون صعوبة في تبني عقلية تشبه عقليه رجال الاعمال هو أنهم تعلموا من خلال التجربة أن الأمور دائما (أو حتى عادة)لا تعمل على الطريقة التي يتمنوها، وبسبب هذا، أصبحوا متراخيين نوعا ما، وغاضبين من الحياة.
في حين أن هذا أمر مفهوم وحتى عادي ان موقفا متشائما لن يكون مفيدا لعملك، وعلى المدى الطويل يمكن أن يدمر حتى ما كنت تحاول بناءه، لأنه يمنعك من التحرك إلى الأمام والتطور.
قد يستغرقك القليل لتخطى العقبات مع المثابرة على الرغم من وجود الصعوبات التى نعلم أننا سنواجهها. يمكن لنظره بإيجابية (التي هى في الحقيقة في صميم عقلية رجال الأعمال) ان تكون هي القوة الدافعة التي تدفع عملك إلى الأمام.
تأثير النظرة الايجابية ...
• تشجعك على الإبداع
• تحفزك
• تساعدك على التفكير بشكل بناء
• تحافظ على شغفك للحصول على المزيد
• تعزز ثقتك بنفسك
• تفتح  امامك الفرص
• تساعدك على استخراج الخير من الأوضاع السيئة
• تلهمك انت و من حولك
خلاصة القول هي أن موقفا ايجابيا يقول لك وجميع من حولك انه يمكنك بل وسوف تحقق النجاح، في حين أن التشاؤم (النظره السلبيه) تأثيره عكس ذلك تماما.
هناك اقتباس من ونستون تشرشل ( رئيس وزراء انجلترا ابان الحرب العالميه) يلخص هذا الأمر جيدا,ويقول: "يرى المتشائم الصعوبة في كل فرصة؛ بينما يرى المتفائل الفرصة في كل صعوبة."
إذا كنت عالقا في التفكير بتوقع الهزيمة في كل ركن والتركيز على الجوانب السلبية في عملك بدلا من تلك الإيجابية، فقد حان الوقت لإجراء تغيير عميق لهذا التوجه.
وفيما يلي بعض الخطوات التي يمكن أن تتخذ نحو تبني عقلية المبادرة الإيجابية:
صدق ان الإيجابية هى اختيار:
كثير من الناس يعتقدون ببساطة أنهم ولدوا بطريقة معينة وأن التغيير ليس خيارا. ومع ذلك، فإن الحقيقة هي أنك الذي اخترت أن تكون كذلك، إذا اخترت رؤية الأشياء في ضوء سلبي، هذا هو كل ما سوف تراه، ولكن إذا كنت تبذل جهدا واعيا للبحث عن الإيجابية في كل حالة، سوف تعثر علي ما تريد.
تخلص من السلبية فى حياتك :
إذا كانت هناك تأثيرات سلبية في حياتك، سواء كانت من الاشخاص الذين لا يثقوا فى قدراتك، أو العادات التي تمنعك من الوصول إلى إمكانياتك الكاملة، تحتاج لتخليص نفسك تماما من تلك الأشياء.
والخبر السار هو أنه في حين أن الناس السلبية تميل إلى جذب غيرهم من السلبيين، ينطبق الشيء نفسه على الناس الإيجابية. إذا بدأت فى تغيير موقفك، سوف تجد أن زراعة علاقات إيجابية أخرى حولك يصبح أسهل كثيرا.
بادر بمواجهه المشاكل:
فقط لأنك تبحث عن الجوانب الإيجابية من المواقف الصعبة، لا يعني أنك ينبغي ان تتجاهل المشاكل أو ابعاد نفسك عن التعامل معها إلى الأبد. النهج الإيجابي لأية مشكلة هو البحث عن سبل استباقية للتعامل معها، بدلا من السماح لها ان تتراكم وتزداد سوءا .سوف تجد أن اتخاذ إجراءات فورية، حتى لو لم يكن فى امكانك أن تحل المشكلة برمتها على الفور، سوف تساعدك على استعادة السيطرة على الوضع، والذي بدوره يمنعك من الشعور بالتشاؤم أو السلبية عن الوضع الخاص بك.
ضع أهداف قابلة للوصول :
إذا كان لديك هدف كبير وبعيد المنال ترغب في الوصول إليه، يمكن أن تشعر سريعا انه يبدو وكأنك لا تحرز تقدما كبيرا. هذا يستنزف طاقتك و يفقدك الدافع على العمل لتحقيق هذا الهدف . في النهاية ستشعر وكأن هذا الهدف عال جدا.
لمنع هذا من الحدوث، من المهم تقسيم الأهداف الرئيسية إلى اجزاء أصغر يمكن أن تنجزها فى كل يوم أو على الأقل في غضون شهر مقبل. هذا يساعدك على تتبع خطوات صغيرة عند الانتهاء من كل منها تشعر انك أنجزت، حتى لو كنت لا تزال بعيدا عن خط النهاية, لكن ذلك سيحمسك لاستكمال الباقى.
كيف يفكر رجال الأعمال :
ان عملك فقط سيحقق امكانياته الحقيقية عندما تبدأ "التفكير العملى." من خلال اعتماد طريقة تفكير رجال الاعمال وتطوير عقلية المبادرة، يمكنك تحسين فرصك للنجاح وتجنب المعاناة من مصير مماثل للعديد من الشركات الصغيرة التى اغلقت.
الشركات الصغيرة والمنزلية قد تفشل لمجموعه متنوعة من الأسباب. عوامل مثل، نقص رس المال، الحساب الخاطىء للسوق المحتملة، والتسويق غير الفعال, او سوء الإدارة والتشغيل. أيا كانت الأسباب، لقد فشل أصحاب هذه الشركات لانهم لم يعتادوا على التفكير بشكل خلاق واستراتيجي يساعد أعمالهم فى التغلب على التحديات التي واجهتهم على طول الطريق.
بمجرد البدء في الأعمال التجارية، سوف تواجه بضغط شعورك بان تجعل كل شىء صحيح – مثل :اتخاذ القرارات الصائبة، الحصول على التمويل المناسب، خلق أفضل استراتيجية للتسويق، أو توظيف الأشخاص المناسبين. سوف تكتشف أن القواعد المكتوبة ولغة الأعمال التي تعلمتها في الجامعه تختلف بشكل كبير عن الطريقة التى تتبع في العالم الحقيقي لممارسة الأعمال التجارية. ولذلك فمن الضروري أن تستفيد مما درسته في اكتساب غريزة الأعمال التي من شأنها أن تسمح لك بالاستشعار الفورى بما يصلح وما لا يصلح قبل أن تنفق الوقت والمال والجهد لاكتشاف الحقيقة.
تعلم كيف يفكر رجال الأعمال:
القاعدة الاولى: التحقق من ذاتك من لحظه البدايه :
هل سبق لك أن سمعت نفسك تقول "هذا هو عملي، وأنا سوف أفعل ما أريد به دون مساعده او استشاره من احد!" التخلص من هذا الموقف هو الخطوة الأولى لتغيير عملك نحو الأفضل.
لا تحتاج الغطرسة،او الدفاعيه، أو الحاجة الملحه لكسب رضا من حولك عنك في سعيك لانجاح المشروع، حيث أن هذه السلوكيات يمكن أن تغلق الحوار والفرص والقرارات. يجب ان تدرك ان"التواضع يمهد الطريق إلى الحلول" .قد تكون رائعا، ولكن عليك أن تدرك أنك لا تعرف كل شيء، في الواقع، لا أحد لديه المعرفه كامله. وبالتالي، قد تحتاج التعاون والمدخلات من أشخاص آخرين، والتي يمكنك تعظيم ذلك إذا قمت بتنحيه ذاتك جانبا.
في وضع التفكير كرجل اعمال ، عليك أيضا التوقف عن التفكير في ان كل شىء اما  أسود أو أبيض. عالم الأعمال ليس إما هذا أو ذاك؛ أو خذ او لا تأخذ. بدلا من ذلك، انت بحاجة لمعرفة كيفية استكشاف الطريق الوسط بين الخيارين ، بما في ذلك كل استثناء يمكن تخيله.
القاعدة الثانية: نمى حب الاستطلاع داخلك :
"حب الاستطلاع هو القوة الدافعة وراء التفكير التجاري." الفضول يتيح لك الدافع إلى البحث عن خيارات جديدة، ويفتح عقلك ويخلق مناخا لتسأل "ماذا لو" الأسئلة التي تصل الى لب الموضوع.
ما تعرفه حاليا في بعض الأحيان يقف في طريق ما تحتاج إلى معرفته، ولكنك لا تعرف. وبالتالي، تحتاج إلى تطوير هذا النوع من حب الاستطلاع لتسأل عن الحقائق وتجمع البيانات. بدلا من ذلك، عليك أن تسأل الأسئلة التي تبحث في الاحتمالات والنتائج والخيارات. انت بحاجة لجمع معلومات على قدر الإمكان خارج ما تعرفه من معلومات و خبرات. كن نهما للحصول على معلومات واستخدمها لتحديث خبرتك و زياده المعرفة بدلا من السماح لنفسك أن تشعر وكأن المعلومات الجديدة تضعك في خطر.
القاعدة الثالثة: ركز على الاسباب قبل الحل :
لا تركز قبل الأوان على الحل نفسه للعثور على "حلول سريعة" لمشاكلك. التركيز وتوضيح القضايا بالبحث عن الاسباب أولا هو المطلوب. انت بحاجة للوصول الى الاسباب الكامنة والأدلة والأثر المالي على الشركة، والعمل من هناك. تذكر، الحل لا قيمة له ما لم  يعالج الاسباب و يخلق قيمة للعمل، ويمنع تكرار المشكلة أو يخترع نتيجة جديدة و يلبى احتياجات العمل. خلاف ذلك، الحل هو مجرد حدث.
القاعدة الرابعة: الحصول على الأدلة :
لتوضيح المشكلة، عليك أن تسأل الأسئلة التالية: ما يثبت ان لديك مشكلة؟ ماذا؟ كيف؟ متى؟ أين؟ من؟ ثم البدء في البحث، والتدقيق، و إيجاد الأدلة.
بعض من أفضل رجال الأعمال يطرح الأسئلة الواضحة، و إجاباتها ، مع انها واضحة تقريبا. في الواقع، انها الاسئله الواضحة أو المسائل الحساسة سياسيا الذى يخشى العديد أن يسألها قد تٌظهر الاسباب وتساعد على الحل. جمع الأدلة البسيطه ثم تحويلها إلى أدلة دامغة تحل المشكله و تمنع تكرارها  .
القاعدة الخامسة: حساب حجم التأثير:
واحدة من اهم الاساسيات التى تحتاج إلى الالتزام بها هى أن تزن كل استثمار مقابل عائداته. ما هو التأثير، ماليا أو استراتيجيا، من هذا القرار على عملك؟
يجب أن لن تدع النقدية تخرج من الباب اذا لم تعود عليك بمزيد من الاموال . أي مصروفات - سواء على التكنولوجيا، والتدريب، والمعدات، والإعلان - ينبغي الغائها إن لم تسهم إما فى زيادة الإيرادات أو خفض التكاليف. تحتاج أيضا إلى تحديد معايير لمساعدتك على تحديد وقياس نجاحك.
القاعدة السادسة: استكشاف التأثير على من حولك :
بجانب حساب الأثر المالي لقرارك ، يجب عليك أن تسأل نفسك دائما: "من ايضا سوف يتأثر بقراري؟" قد تريد أن تعرف كيف تؤثر المشكلة الحالية أو الفرصة قيد النظر يمكن على حياتك، عائلتك، أو موظفيك. لا تغفل الصورة الكبيرة للشركة ككل.
القاعدة السابعة: افهم المؤشرات مبكرا:
إذا كانت المشكلة أو الفرصة كبيرة جدا، اسأل نفسك ما جعلك تتوقف في الماضي عن القيام بشيء حيال ذلك، وماذا يمكن أن يوقفك في المستقبل. احترس من العقبات المحتملة. إذا ظهرت مؤشرات في وقت مبكر، خذ افضل الاحتمالات لحلها. حتى إذا فشلت ، تكون قد حافظت على الوقت والمال على الأقل.
 المادة الثامنة: العثور على السبب:
تأكد من أنك تتعامل مع المصدر، بدلا من الآثار. تحتاج إلى فهم الحقائق الأساسية. اسأل نفسك الأسئلة: لماذا يحدث هذا؟ هل هذه أعراض أو أسباب لمشكله؟تأكد انك تعالج الاسباب وليس الاثار حتى تحل المشكله من اساسها.
بمجرد ان استوعبت هذه القواعد ثمانية، تكون قد جهزت الأصول الأكثر أهمية لعملك - عقلك - و التفكير كرجل أعمال.
المصدر: د نبيهه جابر
http://drnabihagaber.blogspot.com/2013/06/blog-post_7512.html

عشرة أخطاء شائعة بين رجال الأعمال

عشرة أخطاء شائعة بين رجال الأعمال
إنه من الصعب تجنب بعض الأخطاء، وخصوصا عندما تواجه وضعا لأول مرة . في الواقع ،العديد من الأخطاء التالية يصعب تجنبها حتى لو كانت لديك الخبره.  بالطبع ، هذه ليست أخطاء كبار المديرين التنفيذيين فقط، لكنها شائعه بشكل كبير.
هنا العشره اخطاء الشائعه بين رجال الاعمال :
1 . التمسك الزائد بعملاء معينه:
إذا كان أكثر من 50 % من العائدات الخاصة بك تأتي من عميل واحد فقد تكون متجها نحو الانهيار . واذا كان أسهل و أكثر ربحية التعامل مع عدد قليل من الزبائن الكبيرة ، فإنك تصبح عرضة تماما للخساره عندما تفقد واحد منهم يساهم بنصيب كبير فى التدفق النقدي لديك . قد تميل إلى تقديم تنازلات سخيفة للحفاظ على أعمالهم معك. قد تجرى استثمارات خاصة تنفق الكثير من مالك لتغطى متطلباتهم الخاصة. ان تصبح مشغولا للغاية بخدمة حساب كبير واحد او اثنين لن يمكنك من تطوير علاقتك بعملاء إضافييين لتنوع مصادر دخلك . فاذا فجأة ، لسبب أو لآخر ، هذا العميل يذهب لمنافس لك سيتعرض عملك لاهتزاز كبير.الاعتماد على عميل كبير واحد او عدد قليل منهم يكون مصدر كبير للربح ولكنه فى نفس الوقت إشارة خطر . ابحث دائما عن أعمال جديدة . و اسعى دائما لتنويع مصادر دخلك بتوسيع قاعده عملائك.
2 . خلق منتج في فراغ :
أنت وفريقك لديكم فكرة عظيمة . فكرة رائعة . انفقتم أشهر وربما سنوات ، لتنفيذ تلك الفكرة لمنتج جديد . اخيرا عندما تم عرضه فى السوق ، لم يهتم به احد. للأسف لقد وقعت انت في الحب مع فكرتك ولم تأخذ الوقت اللازم لمعرفة ما إذا كان أي شخص آخر يهتم بها بما فيه الكفاية ليدفع المال لشرائها. لا تجعل منتجك يبحث عن سوق. قم بالأبحاث اللازمه للسوق. اختبر هذه الفكرة اولا. تحدث إلى العملاء المحتملين ، على الأقل اثنا عشر منهم . اعرف ما إذا كان أي شخص يريد شرائه . قم بذلك قبل أي شيء آخر . إذا قال ما يكفي من الناس    " نعم " امضي قدما و ابني عليه وانتجه بكميات تجاريه. الأفضل من ذلك ، ان تبيع المنتج بأسعار ما قبل الانتشار .قم بتمويل وانتاج عينه مقدما . إذا لم تحصل على استجابة جيدة ، اوقف الفكره و انتقل إلى الفكرة التالية .
 3 . الشراكات المتساوية :
افترض أنك أعظم بائع في العالم ، ولكنك تحتاج إلى رجل يجيد اداره العمليات لإدارة الأمور في المكتب . أو كنت عبقريا تقنيا ، ولكنك تحتاج لأحد يجيد جذب العملاء والتعامل معهم. أو ربما انت و صديق بدأتم الشركة معا . في كل الحالات ، أنت و شريكك الجديد قسمتم الشركة 50/50. يبدو فى البدايه أن الامور تسير بنزاهه و سلاسه، ولكن كما نعرف المصالح الشخصية والمهنية تتباعد ، اذن هى وصفة أكيدة لكارثة . حق الاعتراض لأي من الطرفين يمكن ان يعطل نمو وتطور الشركة ، لان لا احد من الشركاء يملك ما يكفي من الأصوات لتغيير الوضع . ايضاالمشكله قائمه فى نظام الملكية الموزعة بالتساوي بين عدد أكبر من الشركاء، أو ما هو أسوأ ، بين أصدقاء. الجميع لديه قوه تصويتيه متساوية و تتم اتخاذ القرارات بتوافق الآراء.أو، الأسوأ من ذلك ، بالإجماع . لا أحد لديه القول الفصل ، ويصبح اصغر قرار منازعه مما يؤدى الى تعثر القرارات بسرعة . الحل هو اختيار شخص ما ليكون مسؤولا . او منح صفه الرئيس التنفيذي لشخص ومنحه حصة اكبر من الملكية ، حتى لو كانت فقط 51/. ذلك يعمل على نحو أفضل بكثير من 50/50. إذا كنت وشريكك تصروا على المساواة التامة ، اعملوا على اعطاء حصة واحد في المئة إلى مستشار خارج المنشأه لكسر التعادل .
4 . خفض الأسعار:
بعض رجال الأعمال يعتقدون أنهم يمكن أن يكونون اهم لاعبين فى السوق بخفض الأسعار و تحقيق أرباح ضخمة على وحدات المبيعات . هل تمنح موظفيك أجور متدنية ؟ لماذا ترغب في البيع بأسعار منخفضة ؟ تذكر، اجمالى هامش الربح يدفع ثمن أشياء مثل الاجور التسويق وتطوير المنتجات ( ورحلات عطلة ممتازة. ) تذكر ، الهوامش المنخفضة = لا ارباح = لا مستقبل . وبالتالي كلما كان السعر مناسبا لتغطيه تكاليف المنتجات وترك هامش ربح لك كلما كان ذلك أفضل .
يجب ضبط الأسعار مرتفعه للحد الذى يتحمله السوق المستهدف. حتى لو كنت تستطيع بيع المزيد من الوحدات و توليد أكبر حجم مبيعات بالجنيه بأسعار منخفضه (والذي ليس هو الحال دائما) قد لا تكون أفضل حالا . تأكد من أنك قد حسبتها جيدا قبل أن تقرر استراتيجية السعر المنخفض .يجب معرفة جميع التكاليف المضافه وان تضع فى الاعتبار اى مصروفات مفاجئه أيضا. لشركات الخدمات ، انخفاض الأسعار ليس فكرة جيدة .السؤال هو كيف يمكنك أن تقرر مستوى ارتفاع السعر ؟ ارفع السعر. ثم ارفعه مرة أخرى. انتظر رد فعل السوق فاذا تباطأ البيع او توقف العملاء عن الشراء ، تكون قد ذهبت بعيدا فاضبطه سريعا.
5 . رأس مال غير كافي :
تحقق من فرضيات عملك مثل المعيار المتفائل فى توقعات المبيعات ، والأطر الزمنية لتطوير المنتج قصيرة جدا، والتوقعات منخفضة بشكل غير واقعي . و لا تنسى المنافسه الضعيفة. بغض النظر عن السبب ، العديد من الشركات ببساطة تواجه احيانا نقص فى رأس المال . حتى الشركات الناضجة في كثير من الأحيان لا تجد لديها احتياطيات نقدية لمواجهة الانكماش او المشاكل الطارئه .
يجب ان تكون محافظا في كل ما تضعه من توقعات . تأكد أن لديك راسمال لا يقل عن ما تحتاج إليه خلال دورة المبيعات ، أو حتى للدوره المقبلة المخطط لها من تمويل . خفض من معدل المصروفات حتى يتسنى لك القيام بتوفير راس المال المطلوب لدوره العمل.
6 . التركيز خارج دوره العمل :
إذا كنت مثل بعض الشركات ، فلن يكون لديك الوقت ولا العاملين لمتابعة كل فرصة مثيرة للاهتمام. ولكن العديد من أصحاب المشاريع - المتعطشين للمال و يعتقدوا ان التركيز على الاداره هو الأفضل دائما - يشعروا بالحاجة لوضع كل جزء من العمل أمامهم ، بدلا من التركيز على المنتجات الأساسية ، و الخدمات، و السوق، و قنواة التوزيع. تركيز انتباهك في منطقة محدودة يؤدي إلى نتائج أفضل من المتوسط ​​، ولكنه لن يرفعك وسط السوق على منافسيك.
هناك الكثير من الأفكار الجيدة في العالم ، عملك هو التقاط تلك التي تجذب العملاء و توفر عوائد مجزية في مجال مشروعك. اجعل نفسك معروفا فى سوقك بالشيء الذى تفعله أفضل ، وافعله بشكل مميز عن غيرك.ركز على الاجاده بجانب الاداره.
7 . مجنون الدرجة الأولى و الاثاث الفاخر :
العديد من المشاريع تموت مبكرا من كثره المصاريف الزائده عند البدأ لسعيه لشراء كل شىء درجه اولى. اشترى اصول معتدله و مفروشات انيقه لكن رخيصه. يجب على فريق الإدارة كسب الجزء الأكبر من مكافآتهم عندما تبدأ الأرباح فى التدفق ، وليس قبلها . أفضل أصحاب المشاريع يعرفوا كيف يحصروا نفقاتهم ويحافظوا على أموالهم واستخدامها لعمليات بناء الاساسيات الرئيسية مثل تطوير المنتجات، و المبيعات والتسويق. تنازل عن نظام اتصال مكلف ما لم يكن حقا يوفر الوقت ويساعد على كسب المزيد من المبيعات . انفق  الاموال على الاشياء الضرورية حقا لتحقيق أهدافك . اطرح دائما هذا السؤال قبل الانفاق، هل هناك عائد كافي من هذا الإنفاق ؟ هل سييعود على بهامش ارباح كافى؟
8 . التمسك بالكمال :
الكمال غاية لا تدرك ومكلفة للغاية. بالاضافة الى ذلك، في حين تحاول انت ان تطبق الكمال على ما تنتجه يتغير السوق و يتغير الطلب عليه. علاوة على ذلك ، سيتوقف الزبائن عن شراء المنتجات الموجودة لديك في انتظار الشيء الجديد القادم.
التركيز على صنع منتج ليطرح فى السوق في الوقت و الجوده المطلوبه. حدد موعد نهائي , ثم ضع خطة تطوير للمنتجات مطابقة لهذا الموعد . اعرف متى تتوقف عن التطوير او التحسين لتلتزم بتاريخ التسليم . عندما ينتهى الوقت ، ينتهى الامر وعليك ان تطرح ما انتجته.
9 . لا عائد واضح للاستثمار:
هل يمكنك التعبير عن العائد الذى يأتي من شراء المنتج أو الخدمة ؟ تحديد كم من الاعمال مطلوبه لايجاد وجذب عملاء ؟ كم من المال سينفق على هذه الاعمال ؟ ستقول أنه من الصعب للغاية قياس ذلك ؟ هناك الكثير من الأصول غير الملموسة ؟ إذا كان من الصعب معرفة ، ماذا تتوقع عن ما يطلبه عميلك المحتمل , اجرى دراسه تحليليه. تحدث مع الزبائن، ادرس اذواق زبائنك . توصل إلى طرق لقياس الفوائد التى يحققها منتجك وتجعل العميل يشتريه. إذا كنت لا تستطيع أن تبرر اسباب الشراء، لا تتوقع أن عميلك انه سيفعل . إذا كنت تستطيع أن تثبت ان عائدا كبيرا على الاستثمار يوفره المنتج الخاص بك نتيجه ما اجريته من دراسات، فان المبيعات ستتحقق والعائد يصبح واضحا 
10 . عدم الاعتراف بأخطائك :
من بين كل الأخطاء ، هذا قد يكون الأكبر . في مرحلة ما ستدرك الحقيقة الفظيعة : انك قد ارتكبت خطأ . أعترف بسرعه . صحح الوضع . إن لم تعترف بخطأك، فان هذا الخطأ سيكبر، ويكبر، و ... أحيانا  يكون الاعتراف بالخطا صعب، ولكن ، صدقوني ، الإفلاس أصعب !!
افترض ان التكاليف زادت . فقدت بعض المال . الخبر السار : ان الأساس هنا هو صفر .اى بلا ديون. من هذا المنظور ، هل تستثمر أموال جديدة على هذه الفكرة ؟ إذا كان الجواب بالنفي ، اعترف انك اخطأت التقدير. غير المسار . أيا كان. ولكن لا ترمي أي أموال أكثر فى ما لا يفيد .حسنا، كل شخص يرتكب اخطاء . حاول اكتشافها بسرعة ، قبل ان تدمر شركتك.لتجنب بعض الأخطاء في المستقبل ، اطرح الأسئلة الجيدة في وقت مبكر,ثم ادرس و حلل حتى تصل للصح.
المصدر: د نبيهه جابر